المعجم المفصل في النحو العربي - عزیزه فوال بابتی - الصفحة ٢٧٩ - أي التفسيرية
العاقل، و من مجيئها لغير العاقل قول الشاعر:
تهيّجني للوصل أيّامنا الأولى
مررن علينا و الزّمان و ريق
حيث أتت «الأولى» لجمع المذكر غير العاقل.
أولات
اسم يجمع بالألف و التّاء و يعرب إعراب جمع المؤنث السّالم فهو ملحق بهذا الجمع، و «أولات» بمعنى صاحبات. انظر: الملحق بجمع المؤنث السّالم في باب جمع المؤنث السّالم.
أولو
بمعنى «ذوو» أي: أصحاب و هو اسم لفظه لفظ الجمع و لا واحد له من لفظه، و منهم من يعتبره اسم جمع و له مفرد من معناه لا من لفظه هو «ذو» و هو يعرب بالحروف إعراب الملحق بجمع المذكر السّالم.
أولاء
هو اسم إشارة يدل على جمع المذكّر العاقل و غير العاقل، و قد تلحقه «هاء» التّنبيه في أوّله فتقول: «هؤلاء التّلاميذ» أو تلحقه الكاف في آخره فتقول: «انظر إلى أولئك التّلاميذ» راجع:
اسم الإشارة.
أوليّاء
اسم إشارة هو تصغير «أولاء». انظر: شروط الاسم الذي يلحقه التّصغير في باب التّصغير.
أوليّا
تصغير «أولى». انظر شروط الاسم الذي يلحقه التّصغير في باب التّصغير.
أوّه
اصطلاحا: اسم فعل مضارع بمعنى: أتوجّع و أشكو مبنيّ على السّكون. و فاعله ضمير مستتر فيه وجوبا تقديره: أنا، مثل: «أوّه من إزعاجك لوالديك».
إي
بمعنى «نعم» هي حرف جواب لتصديق مخبر، مثل: «أكل زيد»، فالإجابة: «إي و اللّه»، أو لإعلام السّائل، «هل أكل زيد». فالإجابة:
«إي و اللّه». أو لوعد الطالب، مثل: «أطعم سميرا»، و الإجابة: «إي و اللّه».
فكلمة «إي» التي تقع في الجواب و معناه «نعم» أو «بلى» لا تقع إلا قبل القسم المقرون بالواو مثل: «إي و ربي»، أي و ربّ الكعبة، «إي و اللّه ...» و قد تحذف «واو» القسم بعد «إي» التي تخضع حينئذ لأمور ثلاثة:
١- تحذف ياؤها، فتقول: «إ اللّه» حيث حذفت الياء من «إي» و بقيت على حرف واحد هو الهمزة المكسورة «إ».
٢- تبقى ياؤها مبنيّة على الفتح، مثل: «إي اللّه».
٣- تبقى ياؤها مبنيّة على السّكون، فتقول:
«إي اللّه» و في هذا الموضع فقط يجوز الجمع بين ساكنين.
أي التّفسيريّة
اصطلاحا: هي حرف تفسير، و يفيد في تفسير المفرد بالمفرد، مثل: «اشتريت خاتما عسجدا» أي: ذهبا، كما يفيد في تفسير الجمل كقول الشاعر:
و ترمينني بالطّرف أي: أنت مذنب
و تقلينني لكنّ إيّاك لا أقلي
حيث وقعت «أي» بين جملتين الثّانية منهما