المعجم المفصل في النحو العربي - عزیزه فوال بابتی - الصفحة ٥٧٠ - الشنشنة
المجاز في ذكر الكلّ، و اراده البعض، و يكون بالألفاظ الآتية: «كل»، «كلا»، «كلتا»، «أجمع»، مثل قوله تعالى: لَهُ الْمُلْكُ وَ لَهُ الْحَمْدُ وَ هُوَ عَلى كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ [١] و كقوله تعالى: إِمَّا يَبْلُغَنَّ عِنْدَكَ الْكِبَرَ أَحَدُهُما أَوْ كِلاهُما فَلا تَقُلْ لَهُما أُفٍ [٢] و كقوله تعالى: كِلْتَا الْجَنَّتَيْنِ آتَتْ أُكُلَها [٣] و كقوله تعالى: وَ لَوْ شاءَ رَبُّكَ لَآمَنَ مَنْ فِي الْأَرْضِ كُلُّهُمْ جَمِيعاً [٤].
الشّنشنة
لغة خاصة بأهل اليمن و مفادها قلب الكاف شينا مطلقا. فقد يسمع بعض أهل اليمن يقول في عرفة: لبّيش اللهمّ لبّيش يقصد: لبّيك اللهم لبّيك.
و يقال: لا تزال هذه اللغة سائدة في لغة حضرموت العاميّة. أما ابن عبد ربّه فقد نسب هذه الظاهرة اللغويّة إلى قبيلة تغلب.
[١] من الآية الأولى من سورة التغابن.
[٢] من الآية ٢٣ من سورة الإسراء.
[٣] من الآية ٣٣ من سورة الكهف.
[٤] من الآية ٩٩ من سورة يونس.