المعجم المفصل في النحو العربي - عزیزه فوال بابتی - الصفحة ٦٠٩ - ظلّ
تابعا للأول أي: نعتا له أو توكيدا له، أو بدلا منه، أو معطوفا عليه. مثل: «استرح عندنا ساعة» «صلّ عندنا ظهرا». أمّا إذا اتفقت الظروف في جنسها، فتتعدّد إذا كان الثاني بدلا من الأول، مثل: «أقابلك يوم الامتحان صباحا» «صباحا»:
بدل من «يوم» بدل بعض من كل. أو إذا كان العامل اسم تفضيل، مثل: «الطبيب اليوم أشهر منه الشهر الماضي» فكلمة «اليوم» و كلمة «الشهر» ظرفان عاملهما «أمهر» أي: أفعل التفضيل، لذلك تقدّم عليه ظرف منهما و تأخر عنه الثاني.
٣- يجوز عطف ظرف الزمان على ظرف المكان، و بالعكس، مثل: «جلست أمامك و يوم العيد» و مثل: «قرأت الرّسالة هنا و في يوم الجمعة».
٤- قد يكون الظرف المنصوب بنوعيه هو الخبر للمبتدأ، مثل: «الكرسيّ وراء الطاولة» «وراء» ظرف منصوب هو خبر المبتدأ. أو هو متعلق بخبر المبتدأ تقديره: موجود.
ظرف المكان
هو اسم منصوب يدلّ على مكان وقوع العامل كقوله تعالى: لَيْسَ الْبِرَّ أَنْ تُوَلُّوا وُجُوهَكُمْ قِبَلَ الْمَشْرِقِ وَ الْمَغْرِبِ [١] و يسمّى أيضا: اسم المكان، المنصوب على المحلّ.
الظّرف المؤقّت
اصطلاحا: هو الظرف المختصّ للزمان و يسميه سيبويه: ما كان وقتا في الأزمنة.
الظّرف النّائب عن الفعل
اصطلاحا: هو الظرف أو الجار و المجرور المتعلّق بمحذوف الصلة، مثل: «الطالب الذي عندك مجتهد» أي: الطالب الذي يوجد عندك مجتهد. فالظرف «الذي» ناب عن الفعل «يوجد»، هو صلة الموصول.
الظّرف النّاقص
اصطلاحا: الظّرف اللّغو.
الظّرف النّحويّ
هو الذي يجب أن يكون منصوبا، مثل: «أبي فوق الشجرة».
الظّرفيّة
لغة: هي مصدر صناعي من الظرف، أي:
الوعاء، الظرفيّة: الاحتواء.
و اصطلاحا: هي من معاني حروف الجر التالية: إلى، الباء، على، عن، في، اللام، مذ، منذ، من، كقوله تعالى: ما ذا خَلَقُوا مِنَ الْأَرْضِ [٢]
ظلّ
فعل ماض ناقص من أخوات «كان» و يعمل عملها، فيدخل على المبتدأ و الخبر فيرفع الأول اسما له، و ينصب الثاني خبرا له، و هو يفيد اتصاف المبتدأ بالخبر في وقت الظلّ، كقول الشاعر:
ظللت كأني للرّماح دريّة
«و ظلّ» فعل ماضي ثلاثيّ مضعّف العين، أي:
عينه و لامه من جنس واحد مكسور العين فعند اتصاله بضمير رفع متحرّك يأتي على ثلاثة أوجه:
١- بحذف العين فتقول: «ظلت، ظلت، ظلتما».
[١] من الآية ١٧٧ من سورة البقرة.
[٢] من الآية ٤٠ من سورة فاطر.