المعجم المفصل في النحو العربي - عزیزه فوال بابتی - الصفحة ٢٤٥ - الإمكان
علامته: انه يدل على الطّلب بالصيغة مع قبوله ياء المؤنّثة المخاطبة مثل: ادرسي.
حكمه: يكون الأمر الصّحيح الآخر مبنيّا على السّكون، مثل: «العب» «ادرس» و كقول الشاعر:
احفظ وديعتك التي استودعتها
يوم الأعازب إن وصلت و إن لم
٢- و يكون مبنيّا على حذف حرف العلّة من آخره إذا كان معتلّ الآخر، مثل: «امش»، «ارم»، «اغز»، مثل: امس في طريقك، و يبنى على حذف «النّون» إذا اتصل بألف الاثنين، أو «واو» الجماعة، أو «ياء» المخاطبة، مثل: «أيّها الطّلّاب انتبهوا للشّرح».
الأمر بالصّيغة
اصطلاحا: فعل الأمر.
الأمر باللّام
اصطلاحا: هو المضارع الذي يكون مجزوما باللّام، مثل قوله تعالى: وَ لِتَصْغى إِلَيْهِ أَفْئِدَةُ الَّذِينَ لا يُؤْمِنُونَ بِالْآخِرَةِ وَ لِيَرْضَوْهُ [١] «لتصغى»: مضارع مجزوم بلام الأمر و علامة جزمه حذف النّون لأنّه من الأفعال الخمسة و مثلها «ليرضوه».
ملاحظة: تدخل «لام» الأمر على المضارع معلوما كان أو مجهولا بشرط أن يكون بصيغة الغائب أو المخاطب أو المتكلّم المجهولين غالبا. مثل: «ليفهم الأمر» و مثل: «لتقم إلى عملك» و مثل: لأقم إلى عملي.
الأمر المحض
اصطلاحا: الأمر.
أمسى
اصطلاحا: من النّواسخ بعامة، و من الأفعال النّاقصة بخاصّة، هو فعل ماض من أخوات «كان» يدخل على المبتدأ و الخبر فيرفع الأول اسما له و ينصب الثاني خبرا له. مثل: «أمسى الطفل جائعا».
و «أمسى» تفيد معنى اتصاف المبتدأ بالخبر في الزمن الماضي و إذا أفاد الفعل غير هذا المعنى فلا يعدّ من النّواسخ. كأن يكون معناه دخل في المساء، كقوله تعالى: فَسُبْحانَ اللَّهِ حِينَ تُمْسُونَ وَ حِينَ تُصْبِحُونَ [٢] «تمسون» فعل مضارع تام مرفوع بثبوت «النّون» لأنّه من الأفعال الخمسة و «الواو» ضمير متّصل مبنيّ على السّكون في محل رفع فاعل و مثله: «تصبحون» و مثل:
و لمّا صرّح الشرّ
و أمسى و هو عريان
و لم يبق سوى العدوان
دنّاهم كما دانوا
الإمكان
لغة: مصدر من أمكن من الشيء: جعل له قدرة عليه.
اصطلاحا: هو زيادة حرف أو أكثر للتوصّل إلى اللّفظ مثل: شرب، يشرب و «اشرب» إذ لا يمكن النّطق بالسّاكن لذلك تأتي بهمزة الوصل للتوصّل إلى النّطق به.
[١] من الآية ١١٣ من سورة الأنعام.
[٢] من الآية ١٤ من سورة الروم.