المعجم المفصل في النحو العربي - عزیزه فوال بابتی - الصفحة ٤٤٥ - الحال المنتظرة
أو جمعها حسب المقتضى، مثل: «شاهدت سميرا و عليا و زيدا منتظرين».
و إذا وقعت الحال بعد «إمّا» التفصيليّة أو بعد «لا» النافية وجب تعدّدها، كقوله تعالى: إِنَّا هَدَيْناهُ السَّبِيلَ إِمَّا شاكِراً وَ إِمَّا كَفُوراً [١].
الحال المترادفة
اصطلاحا: هي الحال المتعدّدة.
الحال المتضادّة
اصطلاحا: هي التي تكون مختلفة في الزمان فلا تتحد أحوالها، مثل: أقبل الولد هادئا راكبا، و عكسها الحال المتوافقة.
الحال المتعدّدة
اصطلاحا: هي الحال المترادفة. و الحال المتداخلة.
الحال المتوافقة
اصطلاحا: هي الحال المتعدّدة التي تتحد أحوالها في الزّمان، مثل: «أقبل الولد ماشيا مسرعا».
الحال المحقّقة
اصطلاحا: هي المقارنة.
الحال المحكيّة
اصطلاحا: هي التي يفهم معناها قبل النّطق بها، مثل: «وقف الخطيب متكلّما»، و مثل:
«هطل المطر غزيرا».
الحال المركّبة
اصطلاحا: هي المركب الحالي، هو ما كان مؤلفا من كلمتين متجاورتين مبنيّتين على الفتح في محل نصب حال مثل: «صديقي جاري بيت بيت» أي: ملاصقا بيته لبيتي.
الحال المستقبلة
اصطلاحا: هي الحال المقدّرة.
الحال المقارنة
اصطلاحا: هي التي تلازم صاحبها فلا يختلف وقوع أحدهما عن الآخر، بل يتحقّق معناها في زمن تحققّ معنى العامل، كقوله تعالى: وَ هذا بَعْلِي شَيْخاً [٢].
الحال المقدّرة
اصطلاحا: هي التي يتحقق معناها بعد وقوع معنى عاملها، كقوله تعالى: ادْخُلُوها بِسَلامٍ آمِنِينَ [٣] و تسمّى أيضا الحال المستقبلة، و المنتظرة.
الحال المقصودة
اصطلاحا: هي التي يؤتى بها لذاتها وصفا لازما، كقوله تعالى: خُلِقَ الْإِنْسانُ ضَعِيفاً [٤] و مثل: «دعوت اللّه سميعا» فالضّعف ملازم للإنسان، و السّماع ملازم للّه تعالى.
الحال الملازمة
اصطلاحا: هي الحال الثّابتة، و الحال غير المنتقلة، مثل قوله تعالى: وَ أَرْسَلْناكَ لِلنَّاسِ رَسُولًا [٥].
الحال المنتظرة
اصطلاحا: هي الحال المقدّرة، التي يتحقق
[١] من الآية ٣ من سورة الإنسان.
[٢] من الآية ٧٢ من سورة هود.
[٣] من الآية ٤٦ من سورة الحجر.
[٤] من الآية ٢٨ من سورة النساء.
[٥] من الآية ٧٩ من سورة النساء.