المعجم المفصل في النحو العربي - عزیزه فوال بابتی - الصفحة ٣٦ - ألف المضارعة
حيث لم تفصل الألف بين الهمزتين في «أأنت» و قد دخلت الهمزة بينهما في قول الشاعر:
أاأن توسّمت من خرقاء منزلة
ماء الصّبابة من عينيك مسجوم
حيث فصلت الألف في «أاأن» بين الهمزتين، و هذا هو الأغلب.
و تسمّى أيضا: الألف الفاصلة. الألف الفارقة. ألف التّفريق.
ألف القطع
اصطلاحا: همزة القطع. هي التي تلفظ في أوّل الكلام و في درجه، كقوله تعالى: هُوَ الَّذِي خَلَقَكُمْ مِنْ طِينٍ ثُمَّ قَضى أَجَلًا حيث ظهرت الألف في «أجلا» و كقوله تعالى: وَ ما هُمْ بِضارِّينَ بِهِ مِنْ أَحَدٍ إِلَّا بِإِذْنِ اللَّهِ و كقوله تعالى: وَ أَخَذَ الَّذِينَ ظَلَمُوا الصَّيْحَةُ فَأَصْبَحُوا فِي دِيارِهِمْ جاثِمِينَ حيث ظهرت ألف القطع في «أخذ» و كقوله تعالى: وَ إِذا قِيلَ لَهُ اتَّقِ اللَّهَ أَخَذَتْهُ الْعِزَّةُ بِالْإِثْمِ فَحَسْبُهُ جَهَنَّمُ حيث ظهرت ألف القطع في «إذا» و في «أخذته» و في «الإثم».
الألف اللّيّنة
اصطلاحا: الألف السّاكنة، كما في قوله تعالى: وَ مَنْ أَظْلَمُ مِمَّنْ مَنَعَ مَساجِدَ اللَّهِ أَنْ يُذْكَرَ فِيهَا اسْمُهُ وَ سَعى فِي خَرابِها حيث ظهرت الألف اللّيّنة في كلمة «مساجد» و كلمة «خرابها».
الألف المتحرّكة
اصطلاحا: الألف المهموزة.
ألف المثنّى
اصطلاحا: ألف التّثنية.
الألف المجهولة
اصطلاحا: هي التي لإشباع الفتحة في الاسم و في الفعل حتى إذا تحرّكت قلبت «واوا»، مثل:
«كاتب» «كويتب» «ماهر» «مويهر»، «حائم» «حوائم» و مثل: «دعا» «يدعوان» و «غزا» «يغزوان».
الألف المحوّلة
اصطلاحا: هي الألف التي تكون مبدلة من «واو»، أو من «ياء»، مثل: «نام» (٦) اصلها: نوم بدليل قولنا: «النّوم» «قال» أصلها: «قول» بدليل «القول» و «يقول» و «باع» أصلها: «بيع» بدليل قولنا: «البيع» و «يبيع». و تسمّى أيضا: الألف المنقلبة.
ألف المدّة
اصطلاحا: هي التي تزاد لمدّ الصوت. و تقع على الأغلب في الشّعر، كقول الشاعر:
أعوذ باللّه من العقراب
الشّائلات عقد الأذناب
فقد أشبعت فتحة «الرّاء» بألف المدّة في العقراب و الأصل: العقرب.
ألف المضارعة
اصطلاحا: هي أحد أحرف المضارعة التي تجمعها كلمة «أنيت» و التي يبدأ بها المضارع الذي يدلّ على المتكلّم المفرد، مثل: أستيقظ
[١] من الآية ٢ من سورة الأنعام.
[٢] من الآية ١٠٢ من سورة البقرة.
[٣] من الآية ٦٧ من سورة هود.
[٤] من الآية ٢٠٦ من سورة البقرة.
[٥] من الآية ١١٤ من سورة البقرة.