المعجم المفصل في النحو العربي - عزیزه فوال بابتی - الصفحة ١٠٥ - اسم الجثّة
مسايرة من أبيه»، و «زيد أكثر خجلا من سمير»، و «الوردة أكثر نضارة» من الزنبقة و أوراقها أكثر اخضرارا من أوراق الليمون». و «زيد أوضح عرجا من سمير». فالأفعال الّتي تدل على لون أو عيب أو حلية لا يصاغ منها أفعل التّفضيل، و إذا كان العيب معنويا لا حسيّا فيمكن صياغة أفعل، مثل: «زيد أبله من سمير» و «أهوج منه» و «أرعن منه» و «أحمق منه» [١] ...
و لا يمكن صياغة أفعل التّفضيل من الرّباعي أو الخماسيّ، مثل: «دحرج» و «استخرج» و لا من فعل جامد، مثل: «نعم»، و بئس»، و لا من فعل ناقص، مثل: «كان» و «أخواتها» و لا من فعل منفيّ، مثل: «ما فهم»، «ما بعد» و لا من فعل مجهول، مثل: «سمع» «بعد».
اسم التّقريب
اصطلاحا: إعمال اسم الإشارة عمل «كان» و أخواتها، مثل: «هذا الولد نائما» «هذا»:
تقريب. «الولد»: اسم التّقريب. نائما: خبر التّقريب.
الاسم الثّابت
اصطلاحا: الاسم الجامد. مثل: «هذا قلم».
الاسم الثّلاثيّ المجرّد
اصطلاحا: هو الاسم الذي بني على ثلاثة أحرف أصليّة: مثل: «قلم» «بيت» «ولد».
أوزانه: «فعل»، مثل: «فرس». «فعل»، مثل: «عضد»، «فعل»، مثل: «كبد» «فعل» مثل:
«صخر». «فعل»، مثل: «صرد». «فعل»، مثل:
«عنق». «فعل»، مثل: «دئل» «فعل»، مثل:
«قفل». «فعل» مثل: «عنب». «فعل»، مثل:
«حبك». «فعل»، مثل: «إبل»، «فعل»، مثل:
«علم».
الاسم الجائز الإضافة
اصطلاحا: كلّ الأسماء المنكرة تجوز إضافتها أو قطعها عن الإضافة كقوله تعالى: وَ لِلَّهِ جُنُودُ السَّماواتِ وَ الْأَرْضِ [٢].
الاسم الجاري مجرى الصّحيح
اصطلاحا: الاسم الشّبيه بالصّحيح. أي الذي ينتهي بواو أو بياء متحرّكة قبلها ساكن، مثل قوله تعالى: وَ جاءَتْ سَيَّارَةٌ فَأَرْسَلُوا وارِدَهُمْ فَأَدْلى دَلْوَهُ قالَ يا بُشْرى هذا غُلامٌ [٣].
الاسم الجامد
اصطلاحا: هو الاسم غير المأخوذ من المصدر كقوله تعالى: يا بُشْرى هذا غُلامٌ [٤]. «غلام» اسم جامد. و كقوله تعالى: إِنَّ الْإِنْسانَ لَظَلُومٌ كَفَّارٌ [٥]. «الانسان» اسم جامد و يسمّى أيضا:
الاسم المحض. الاسم الصّميم. الجامد.
الاسم الثّابت.
الاسم الجامد الملحق بالمشتقّ
اصطلاحا: الملحق بالمشتقّ. أي: الاسم الذي يشبه المشتقّ في دلالته على معناه، كالنّعت و الحال، مثل: «هرب زيد هرّا» أي جبانا.
اسم الجثّة
اصطلاحا: اسم العين، أي: الذي يدرك بالعين أو بإحدى الحواس، مثل قوله تعالى:
[١] أي: أكثر بلها أو هوجا أو حمقا ...
[٢] من الآية ٤ من سورة الفتح.
(٤ و ٣) من الآية ١٩ من سورة يوسف.
[٥] من الآية ٣٤ من سورة فاطر.