المعجم المفصل في النحو العربي - عزیزه فوال بابتی - الصفحة ٥٩٣ - ضمير الخطاب
الى الغائبة و مثلها في «صاحبها».
ضمير التّوكيد
هو ضمير الفصل الذي يؤتى به لمجرّد تقوية الاسم السابق و تأكيده، و يفصل في الأمر حين الشك، فيرفع الإبهام بسبب دلالته على أن الاسم بعده هو الخبر لما قبله و ليس صفة له و لا تابعا من التّوابع و غالبا ما يكون الاسم السّابق عليه ضميرا كقوله تعالى: وَ كُنَّا نَحْنُ الْوارِثِينَ [١] «نحن» ضمير الفصل مبني على الضم لا محل له من الإعراب.
ملاحظة: كل ضمير توكيد هو ضمير الفصل و لا عكس.
الضمير الجائز الخفاء
يراد به الضمير المستتر جوازا و هو ما يمكن أن يحلّ محلّه الاسم الظّاهر. انظر: الضمير المستتر جوازا.
ضمائر الجرّ
هي الضمائر التي تقع في محل جر بالإضافة مثل: «أخذت كتابها» «الهاء» في «كتابها»: ضمير متصل مبني على السّكون في محل جر بالإضافة، أو مجرورا بحرف الجرّ، مثل: «ذهبت إليه».
«الهاء» في «إليه»: ضمير متصل مبني على الكسر في محل جر ب «إلى»، و ضمائر الجر لا تكون إلا متصلة و هي:
١- للمتكلم «النا» و ياء المتكلم فتقول: «هذه أقوالنا» «و هذا الكتاب لي».
٢- للخطاب: ك، ك، كما، كم، كنّ، مثل:
«هذا الكتاب لك، لك»، «و هذه أقوالكم» و «هذه كتبكنّ» «و هذه كتبكما».
٣- للغيبة مثل: ه، ها، هم، هن، مثل:
«هذا الكتاب له، لها» «و هذه أقوالهم، أقوالهنّ».
ضمير الجماعة
اصطلاحا: نون النسوة، أي: ضمير الرّفع الذي يدل على جمع مؤنث كقوله تعالى: وَ قَرْنَ فِي بُيُوتِكُنَ [٢] و كقوله تعالى: وَ أَقِمْنَ الصَّلاةَ وَ آتِينَ الزَّكاةَ وَ أَطِعْنَ اللَّهَ وَ رَسُولَهُ [٣] فالنون في الأفعال: «قرن» و «أقمن» و «آتين» و «أطعن» هي نون النسوة ضمير متصل مبني على الفتح في محل رفع فاعل للفعل المتصل به.
ضمير الحديث
اصطلاحا: هو ضمير الشأن.
ضمير الحضور
اصطلاحا: هو ضمير المتكلم، ضمير المخاطب.
و سمّي ضمير الحضور بهذا الاسم لأن صاحبه يكون حاضرا، أو في حكم الحاضر عند النّطق به.
ضمير الحكاية
اصطلاحا: ضمير الشّأن.
و سمّي بذلك لأنه يشير إلى الحكاية أي:
المسألة التي يراد الحديث عنها.
ضمير الخطاب
اصطلاحا: هو: ضمير المخاطب، أي: ما يدلّ على المخاطب المذكّر مفردا مثل: «أنت» و مثنى مثل: «أنتما» و جمعا، مثل: «أنتم»، و على
[١] من الآية ٥٨ من سورة القصص.
[٢] من الآية ٣٣ من سورة الأحزاب.
[٣] من الآية ٣٣ من سورة الأحزاب.