المعجم المفصل في النحو العربي - عزیزه فوال بابتی - الصفحة ٥٣٣ - حروف الأصول
ب- أنّها لا تعمل إلا في النكرة لأنها تفيد التّقليل، و النكرة تفيد التّكثير، فتدخل عليها لتفيد التّقليل.
ج- لا تعمل إلّا في نكرة موصوفة لأنّ ذلك يكون عوضا عن الفعل المحذوف الذي تتعلق به، و قد يظهر ذلك الفعل في الضرورة الشعريّة.
د- لا يجوز أن يظهر الفعل الذي تتعلّق به للإيجاز و الاختصار، فإذا قلنا: «ربّ رجل يعلم» كان التقدير: رب رجل يعلم أدركت أو لقيت، فحذف الفعل لدلالة الحال عليه، و هذا كثير في كلامهم.
ملاحظة: تسمّى «الواو» و «الفاء» و «بل» العوض عن «ربّ» لأنها تدلّ عليها، و كل منها مبني على الفتح و «بل» مبنيّة على السكون، و الاسم المجرور بعدها له محلّان من الإعراب:
الجرّ، و الرّفع، على الابتداء كقول الشاعر:
و مستعبد إخوانه بثرائه
ليست له كبرا أبرّ على الكبر
«الواو» هي بدل من «ربّ» مبنيّة على الفتح، لا محل لها من الإعراب «مستعبد» اسم مجرور ب «ربّ» لفظا مرفوع محلّا على أنه مبتدأ.
«إخوانه» مفعول به لاسم الفاعل «مستعبد» و «الهاء» في محل جر بالإضافة و خبر المبتدأ هو الجملة المؤلّفة من «ليس» و اسمها و خبرها.
ربّ الحال
اصطلاحا: هو صاحب الحال.
الرّباعي
لغة: كل ما له أربعة من اسم، مثل: «دفتر»، أو فعل، مثل: «دحرج».
و اصطلاحا: هو الرّباعي المجرّد، مثل:
«جعفر».
الرّباعيّ بالتّكرار
اصطلاحا: هو المضاف الرّباعي، مثل:
«سلسل»، «زلزل»، «رقرق».
الرّباعيّ المجرّد
اصطلاحا: هو كل ما له أربعة حروف أصول ليس بينها حرف زائد، مثل: «جعفر»، «دفتر»، «دحرج». «جعفر» و «دفتر» اسمان رباعيّان يتألفان من أربعة أحرف أصول، و «دحرج» فعل رباعي مجرّد، و الرباعي المجرد قسمان: لازم، مثل:
حشرج، دربخ، و متعدّ، مثل: دحرج، بعثر.
الرّباعيّ المزيد
اصطلاحا: هو الفعل الرّباعي المزيد، مثل:
«أكرم» و «أجلس». و الرّباعي المزيد على نوعين: الأول ما زيد فيه حرف واحد، مثل: تدحرج، و الثّاني، ما زيد فيه حرفان، مثل: احرنجم، افرنقع، اطمأنّ.
ربّة
هي «ربّ» زيدت عليها «التاء» لتأنيث اللفظ فقط و يبقى معناه غير مؤنث و لا تختلف عن «ربّ» معنى و لا إعرابا.
ربّتما
هي «ربّة» دخلت عليها «ما» الزائدة، فكفتها عن العمل و تدخل عندئذ على الأفعال و على المعارف.
ربّما
هي «ربّ» دخلت عليها «ما» الزائدة فكفتها عن العمل، و قد تخفف الباء، كقوله تعالى:
رُبَما يَوَدُّ الَّذِينَ كَفَرُوا لَوْ كانُوا مُسْلِمِينَ [١].
[١] من الآية ٢ من سورة الحجر.