المعجم المفصل في النحو العربي - عزیزه فوال بابتی - الصفحة ٥١٧ - حروف الأصول
الدّخول في الباب
اصطلاحا: هو السّماعيّ أي: الذي لم تذكر له قاعدة كلّيّة، و لم يفز بالشّيوع و الكثرة و لا يقاس عليه.
درجة المعارف
اصطلاحا: هي قوّة المعارف، أي: ترتيب المعارف من حيث درجة التعريف فيها. و أعلى درجات المعارف هي الضمائر للمتكلم و المخاطب و يليها: اسم العلم ثمّ ضمائر الغائب ثمّ الإشارة، ثمّ اسم الموصول، ثمّ المضاف إلى معرفة.
درى
هي فعل ماض من أفعال القلوب من أخوات «ظنّ» و تفيد في الأمر يقينا، مثل:
دريت الوفيّ العهد يا عرو فاغتبط
فإن اغتباطا بالوفاء حميد
حيث ورد الفعل «دريت» بصيغة المجهول.
«فالتاء»: نائب فاعله هو المفعول الأول، و المفعول الثاني «الوفيّ». أمّا كلمة «العهد» فيجوز فيها الرفع على أنها فاعل الصفة المشبّهة «الوفي».
و النّصب على أنّها مشبّه بالمفعول به بعد حذف الخافض و التقدير: الوفيّ بالعهد. و الجرّ على أنه مضاف إليه، و المضاف «الوفيّ». و الأكثر في الفعل «درى» أن يكون متعدّيا بواسطة حرف الجر «الباء»، فتقول: «دريت بالسّرقة». و إذا كانت «درى» بمعنى «عرف» فتتعدى إلى مفعول واحد، فتقول: «دريت اللّصّ»، أي: خدعته. و «دريت رأسي»، أي: حككته.
و إن دخلت على «درى» همزة التّعدية تعدّت إلى مفعول به واحد بدون واسطة، و تعدّت إلى المفعول الثاني بواسطة حرف الجرّ «الباء»، كقوله تعالى: قُلْ لَوْ شاءَ اللَّهُ ما تَلَوْتُهُ عَلَيْكُمْ وَ لا أَدْراكُمْ بِهِ [١].
و قد تأتي «درى» بمعنى «ختل»، أي: خدع، فتقول: «دريت الصّيد»، أي: ختلته.
الدّعاء
لغة: الدّعاء: الطّلب و الاستغاثة، كقوله تعالى: وَ ادْعُوا شُهَداءَكُمْ مِنْ دُونِ اللَّهِ إِنْ كُنْتُمْ صادِقِينَ [٢]، و كقول الشاعر:
يدعون عنتر و الرّماح كأنّها
أشطان بئر في لبان الأدهم
اصطلاحا: هو من معاني الفعل المزيد، مثل معاني «فعّل»: التكثير مثل: «جدّل» «طوّف»، و التّعدية، مثل: «جلّس» و «نوّم»، و النّسبة إلى أصل الفعل، مثل: «كذّب».
دعائم الأبواب
هي في الاصطلاح أوزان الماضي: فعل يفعل، فعل يفعل، فعل يفعل، مثل: «قتل يقتل»، «وعد يعد»، و الأصل «يوعد» و «قرأ يقرأ» ...
و سمّيت هذه الأوزان بهذا الاسم لكثرتها في كلام العرب، غير أنّ بعضهم يعتبر الوزن «فعل يفعل» من دعائم الأبواب بدلا من «فعل يفعل»، مثل: شرب يشرب.
الدّعامة
لغة: الدّعامة: عماد البيت الذي يقوم عليه.
اصطلاحا: ضمير الفصل الذي يفصل بين
[١] من الآية ١٦ من سورة يونس.
[٢] من الآية ٢٣ من سورة البقرة.