المعجم المفصل في النحو العربي - عزیزه فوال بابتی - الصفحة ١١٢ - اسم الصوت
الاسم الصّفة
اصطلاحا: هو الصّفة التي تدلّ على شيء في الاسم الموصوف، مثل: «بشير» «نذير» «كريم» «مطيع» و يسمّى أيضا: الصّفة.
الاسم الصّميم
اصطلاحا: الاسم الجامد.
اسم الصّوت
اصطلاحا: هو اسم لأصوات يكتفى بها في إدراك الغرض بسماع اللفظ دون زيادة عليه.
مثل: ده، عدس، كخّ، وح، سع، جوت، جىء ...
الغرض منه: تفيد أسماء الأصوات أغراضا كثيرة أشهرها:
١- مخاطبة الحيوان الأعجم و ما في حكمه، كالأطفال إمّا لدعاء الحيوان على أداء أمر معيّن كدعاء الإبل للشّرب، مثل: «جىء جىء» و في دعاء الضأن: «حاحا» أو بهمزتين، مثل «حاء حاء» غير منوّنتين، أو بهمزتين منوّنتين «حاء حاء» أو في دعاء المعز، مثل: «عاعا» و لها حكم «حاحا». أو لحث الطفل على ترك شيء، مثل: «كخّ» أو:
«كخّ» و مثل دعاء الإبل للأكل: «هىء هىء».
كقول الشاعر:
و ما كان على الهىء
و لا الجىء امتداحيكا
أي: لم يكن على الطّعام و الشّراب مدحي إيّاك.
و صاغ العرب من هذه الأسماء أفعالا و مصادر، فقالوا: حاحيت و عاعيت و المصدر منهما حيحاء و عيعاء، كقول الشاعر:
يا عنز هذا شجر و ماء
عاعيت لو ينفعني العيعاء
فقد استعمل فيه الشّاعر فعلا مأخوذا من اسم الصّوت «عاعا» فقال: «عاعيت» كما استعمل منه المصدر «العيعاء».
أو مخاطبة الحيوان للزّجر بسبب أمر بغيض عنه، فيقال في زجر الإبل على البطء و التّأخّر:
«هيد»، «هاد»، «ده»، «جه»، «عاه»، «عيه»؛ و لزجر النّاقة يقولون: «عاج»، «هيج»، «حل»؛ و لزجر الغنم يقولون: إسّ، و هسّ و هسّ و هجّ؛ و لزجر الكلب: «هجا»، و «هج»، و لزجر الضأن:
«سع»، «وح»، «عز»، «عيز»، و لزجر الخيل:
«هلا»، «هالا»؛ و للطفل: «كخّ»، «كخّ»، و لزجر السّبع: «جاه». و لزجر البغل: «عدس»، كقول الشّاعر:
عدس ما لعبّاد عليك إمارة
أمنت و هذا تحملين طليق
و فيه «عدس» اسم لزجر الفرس؛ و ليس هو اسم صوت في قول الرّاجز:
إذا حملت بزّتي على عدس
بل هو اسم للفرس بدليل أنه أعمل فيه حرف الجرّ. «عدس» اسم مجرور ب على و علامة جرّه الكسرة المقدّرة على الآخر منع من ظهورها البناء على السّكون لأنه في الأصل اسم لزجر الفرس.
و قد يخاطب الحيوان ليقوم بتنفيذ أمر مطلوب منه، فيقال للإبل: «جوت» أو «جىء» عند إرسالها للشّرب. «و نخّ» عند طلب الإناخة و «هدع» عند طلب السّكون من النّفار. «سأ» و «تشؤ» لذهاب الحمار للشرب «دج» «قوس» لدعوة الدّجاج إلى الطعّام و الشّراب.