المعجم المفصل في النحو العربي - عزیزه فوال بابتی - الصفحة ٥٣٩ - حروف الأصول
يكون الفعل «أراث» لغة في «راث» و يجوز أنه أراد «المريث المرء».
و إذا استعمل الريث مصدر «راث» في معنى الزّمان جاز أن يضاف إلى الفعل فتكون ظرفا مضافا، و عندئذ تأخذ حكم الظروف التي بمعنى «إذ» أو «إذا» التي تكون معربة في أصلها فتبنى حملا عليهما، أي: إذا تلاها فعل مبني فتبنى على الأغلب، و إن تلاها فعل معرب فالإعراب أرجح، ففي قول الشاعر السابق: لا ترعوي الدّهر ...
فقد أضيف الظرف «ريث» الى جملة معربة لأنها مضارعيّة. لذلك فالظرف منصوب على الأرجح، و مثل ذلك القول: ما قعدت عنده إلّا ريث أعقد شسعي» أضيف الظرف «ريث» الى المضارع المرفوع «أعقد» فهو معرب منصوب و أما مثل:
«انتظرنا ريث أكلنا» فقد أضيفت «ريث» الى جملة ماضويّة مبنيّة فالأغلب بناؤها على الفتح.
ريثما
هي كلمة «ريث» دخلت عليها «ما» الزائدة.
ريحانة
تقول: «سبحان اللّه و ريحانة». قال أهل اللغة: معناه: سبحان اللّه و استرزاقه و هو عند سيبويه من الأسماء الموضوعة موضع المصادر.
و قال الجوهري: سبحان اللّه و ريحانة، نصبوها على المصدر، يريدون: تنزيها له و استرزاقا.