غاية المراد في شرح نكت الإرشاد - الشهيد الأول - الصفحة ٤٩٢
أربعون ذراعا، و الناضح ستّون، و العين ألف في الرخوة و خمسمائة في الصلبة، و الحائط مطرح ترابه.
و التحجير يفيد الأولوية، و يحصل بنصب المروز أو الحائط، فلو أحياها غيره لم يصحّ. و يجبر الإمام المحجّر على العمارة أو التخلية.
و القول المحكيّ هو قول الشيخ في النهاية [١] و أتباعه [٢]، لرواية مسمع بن عبد الملك عن أبي عبد الله عليه السلام، قال: «الطريق إذا تشاحّ عليه أهله فحدّه سبع أذرع» [٣].
و مثله رواية السكوني [٤]. و اختاره المصنّف في المختلف [٥].
[١] «النهاية» ص ٤١٨.
[٢] اختاره ابن إدريس في «السرائر» ج ٢، ص ٣٧٤، و ابن سعيد في «الجامع للشرائع» ص ٢٧٦، و فخر الدين في «إيضاح الفوائد» ج ٢، ص ٢٣٢. و راجع «مفتاح الكرامة» ج ٧، ص ١٧، «جواهر الكلام» ج ٣٨، ص ٣٨. و القول الآخر قول كثير من الأصحاب كما صرّح به فخر الدين في «إيضاح الفوائد» ج ٢، ص ٢٣٢.
[٣] «الكافي» ج ٥، ص ٢٩٥، باب جامع في حريم الحقوق، ح ٢، «تهذيب الأحكام» ج ٧، ص ١٤٤- ١٤٥، ح ٦٤٢، باب بيع الماء و المنع منه و.، ح ٢٧.
[٤] «الكافي» ج ٥، ص ٢٩٥، باب جامع في حريم الحقوق، ح ٨، «تهذيب الأحكام» ج ٧، ص ١٤٤، ١٤٥، ح ٦٤٣، باب بيع الماء و المنع منه و.، ح ٢٨.
[٥] «مختلف الشيعة» ص ٤٧٥.