غاية المراد في شرح نكت الإرشاد - الشهيد الأول - الصفحة ٢١٤
[المقصد الثالث في صلاة الخوف]
المقصد الثالث في صلاة الخوف و شروط صلاة ذات الرقاع كون الخصم في خلاف جهة القبلة، و أن يكون ذا قوّة يخاف هجومه، و أن يكون في المسلمين كثرة تمكّنهم الافتراق طائفتين تقاوم كلّ فرقة العدوّ، و عدم احتياجهم إلى زيادة على الفرقتين، و هي مقصورة سفرا و حضرا، جماعة و فرادى.
و يصلّي الإمام بالطائفة الأولى ركعة و الثانية تحرسهم عند العدوّ، ثمَّ يقوم إلى الثانية و يطوّل القراءة فيتمّ الجماعة و يمضون إلى موقف أصحابهم، و تجيء الطائفة الثانية فيكبّرون للافتتاح، ثمَّ يركع بهم و يسجد
د: أوّلتا الإخفاتية، و أسقطها المرتضى [١]، و الشيخ أطلق قراءة الحمد- كما تقدّم [٢]- في الإخفاتية [٣].
ه [٤] أخيرتاهما، سنّها المرتضى [٥] و الشيخ على إطلاقه، لرواية ابن سنان المذكورة [٦]، و لرواية أبي خديجة عن الصادق عليه السلام قال: «إذا كنت في الأخيرتين فقل للذين خلفك يقرؤون فاتحة الكتاب» [٧].
[١] «جمل العلم و العمل» ص ٧٥.
[٢] تقدّم آنفا في ص ٢١٣.
[٣] «المبسوط» ج ١، ص ١٥٨، «النهاية» ص ١١٣. اعلم أنّ ما أثبتناه موافق ل «س» و «ع»، و يرى هاهنا في سائر النسخ اضطراب و خلط في العبارة.
[٤] كذا في جميع النسخ، و الظاهر أنّ ما ذكره ذيل «ه» هو حكم قسمين من الأقسام الستّة، لأنّه قال:
«أخيرتاهما»، أي أخيرتا الجهرية و الإخفاتية.
[٥] «جمل العلم و العمل» ص ٧٦.
[٦] ذكرت آنفا في ص ٢١٣.
[٧] «تهذيب الأحكام» ج ٣، ص ٢٧٥، ح ٨٠٠، باب فضل المساجد و الصلاة فيها و.، ح ١٢٠.