غاية المراد في شرح نكت الإرشاد - الشهيد الأول - الصفحة ٣٦٥
ثمَّ يسعى للحجّ، ثمَّ يطوف للنساء و يصلّي ركعتيه، ثمَّ يرجع إلى منى فيبيت ليلة الحادي عشر و الثاني عشر و يرمي في اليومين الجمار الثلاث، ثمَّ ينفر إن شاء أو يقيم إلى الثالث فيرميه.
و المفرد يحرم من الميقات، ثمَّ يمضي إلى عرفة و المشعر فيقف بهما، ثمَّ يأتي منى فيقضي مناسكه، ثمَّ يطوف بالبيت للحجّ و يصلّي ركعتيه، ثمَّ يسعى، ثمَّ يطوف للنساء و يصلّي ركعتيه، ثمَّ يرجع إلى منى فيرمي اليومين أو الثلاثة، ثمَّ يأتي بعمرة مفردة.
و القارن كذلك، ثمَّ يأتي بعمرة مفردة.
و القارن كذلك، إلّا أنّه يقرن بإحرامه هديا.
و التمتّع فرض من نأى منزله عن مكّة باثني عشر ميلا من كلّ جانب، و الباقيان فرض أهل مكّة و حاضريها. و لو عدل كلّ منهم إلى فرض الآخر اضطرارا جاز لا اختيارا.
العمرة. و لانطباقه على الاعتكاف، بل و على الصلاة إذ هي مناسك، لأنّها عبادات و واقعة في مشاعر مخصوصة [١]، فإن ادّعى إرادة المعنى المرسوم كان دفعا بالعناية [٢].
و يمكن تكلّف الجواب عن ذلك. و الأولى ما ذكره الشيخ رحمه الله [٣].
[١] للمزيد راجع «التنقيح الرائع» ج ١، ص ٤١١- ٤١٢، «مسالك الأفهام» ج ١، ص ٦٧.
[٢] هكذا في «س» و «ق»، و في سائر النسخ: «كان تعريفا بالغاية».
[٣] «المبسوط» ج ١، ص ٢٩٦، «الجمل و العقود»، ضمن «الرسائل العشر» ص ٢٢٣.