غاية المراد في شرح نكت الإرشاد - الشهيد الأول - الصفحة ١٤٣
و لو عجز عن الانحناء أومأ. و الراكع خلقة يزيد يسيرا. و ينحني طويل اليدين كالمستوي. و تسقط الطمأنينة مع العجز.
و يستحبّ التكبير له قائما رافعا يديه، و ردّ الركبتين، و تسوية الظهر، و مدّ العنق، و الدعاء و التسبيح ثلاثا أو خمسا أو سبعا، و «سمع الله» عند الرفع.
و يكره الركوع و يده تحت ثيابه.
عقيل [١] و ابن بابويه [٢] و المفيد [٣] و ابن الجنيد [٤] و سلار [٥] و ابن حمزة [٦]، و ادّعى المرتضى انفراد الإماميّة به [٧]، و هو قول النهاية [٨] و الخلاف [٩] و أبي الصلاح [١٠]، لأنّ شيئا من التسبيح واجب، و لا شيء من التسبيح في غير الصلاة بواجب، فيجب في الصلاة.
أمّا الصغرى فلقوله تعالى فَسَبِّحْ بِاسْمِ رَبِّكَ الْعَظِيمِ [١١] سَبِّحِ اسْمَ رَبِّكَ الْأَعْلَى [١٢]، قال
[١] حكاه عنه المحقّق في «المعتبر» ج ٢، ص ١٩٥.
[٢] «الهداية» ص ٣٢، «المقنع» ص ٢٨، «الفقيه» ج ١، ص ٢٠٥- ٢٠٦.
[٣] «المقنعة» ص ١٣٧.
[٤] حكاه عنه العلامة في «مختلف الشيعة» ص ٩٥، و فخر الدين في «إيضاح الفوائد» ج ١، ص ١١٣.
[٥] «المراسم» ص ٦٩.
[٦] «الوسيلة» ص ٩٣.
[٧] «الانتصار» ص ٤٥: «و ممّا ظنّ انفراد الإمامية به القول بإيجاب التسبيح في الركوع و السجود».
[٨] «النهاية» ص ٨١- ٨٢: «و أقلّ ما يجزئ من التسبيح في الركوع تسبيحة واحدة.».
[٩] «الخلاف» ج ١، ص ٣٤٨، المسألة ٩٩: «التسبيح في الركوع و السجود واجب».
[١٠] «الكافي في الفقه» ص ١١٨- ١١٩.
[١١] الواقعة [٥٦] : ٧٤.
[١٢] الأعلى [٨٧] : ١.