غاية المراد في شرح نكت الإرشاد - الشهيد الأول - الصفحة ١٨٨
[المقصد السابع في النوافل]
المقصد السابع في النوافل و يستحبّ صلاة الاستسقاء جماعة عند قلّة الأمطار و غور الأنهار كالعيد، إلّا أنّه يقنت بالاستعطاف و سؤال توفير الماء، بعد أن يصوم الناس ثلاثة. و يخرج بهم الإمام في الثالث الجمعة أو الاثنين إلى الصحراء حفاة بالسكينة و الوقار- و يخرج الشيوخ و الأطفال و العجائز، و يفرّق بين الأطفال و أمّهاتهم- و تحويل الرداء بعد الصلاة، ثمَّ يستقبل القبلة و يكبّر الله مائة عاليا صوته، و يسبّح مائة عن يمينه، و يهلّل مائة عن يساره، و يحمد الله مائة تلقاء الناس و يتابعونه، ثمَّ يخطب و يبالغ في السؤال، فإن تأخّرت الإجابة أعادوا الخروج.
و يستحبّ نافلة رمضان، و هي ألف ركعة: يصلّي في كلّ ليلة عشرين: ثمانيا بعد المغرب و اثنتي عشرة بعد العشاء، و في ليلة تسع عشرة و إحدى و عشرين و ثلاث و عشرين زيادة مائة، و في العشر الأواخر زيادة
يجوز أداؤها في أوقات الفرائض غالبا، و نافلة الإحرام كذا، و إذا جاز استثناء البعض لدليل فلم لا يجوز مثله هنا؟ و لأنّ الصلاة بعد انعقادها تصير واجبة فلا يكون إيقاعها لنفل بل لفرض. و لعلّه الأصحّ.
و سمعت من شيخنا الإمام فخر الدين ولد المصنّف أنّه رجع عن هذه المسألة.