غاية المراد في شرح نكت الإرشاد - الشهيد الأول - الصفحة ١٤٩
..........
جعفر عليه السلام [١] و أبي بكر الحضرمي [٢] عنه أيضا، و في حديث حمّاد عن الصادق عليه السلام [٣] المتضمّن لبيان الصلاة بالفعل.
فائدة: معنى «سبحان ربّي العظيم و بحمده»: تنزيها لربّي العظيم من النقائص و من صفات المخلوقين، و بحمده أنزّهه. فالباء تتعلّق بأنزّهه، و العامل في المصدر- الذي هو «سبحان»- فعل مقدّر. [٤] و قيل: معنى «و بحمده»: و الحمد لربي. [٥] و عليه حمل قوله تعالى مٰا أَنْتَ بِنِعْمَةِ رَبِّكَ بِمَجْنُونٍ [٦]، أي و النعمة لربّك تعالى [٧]. و العظيم في صفته تعالى معناه أنّ كلّ شيء سواه يقصر عنه، فإنّه القادر العالم الذي لا يساويه شيء
[١] «الكافي» ج ٣، ص ٣١٩- ٣٢٠، باب الركوع و ما يقال فيه من.، ح ١، «تهذيب الأحكام» ج ٢، ص ٧٧- ٧٨، ح ٢٨٩، باب كيفية الصلاة و صفتها و شرح الإحدى و.، ح ٥١.
[٢] «الكافي» ج ٣، ص ٣٢٩، باب أدنى ما يجزئ من التسبيح في الركوع و السجود و أكثره، ح ١، «تهذيب الأحكام» ج ٢، ص ٨٠، ح ٣٠٠، باب كيفية الصلاة و صفتها و شرح الإحدى و.، ح ٦٨.
[٣] «الكافي» ج ٣، ص ٣١١- ٣١٢، باب افتتاح الصلاة و الحدّ في التكبير و ما يقال عند ذلك، ح ٨، «الفقيه» ج ١، ص ١٩٦- ١٩٧، ح ٩١٦، باب وصف الصلاة من فاتحتها إلى خاتمتها، ح ١، «تهذيب الأحكام» ج ٢، ص ٨١- ٨٢، ح ٣٠١، باب كيفية الصلاة و شرحها و شرح الإحدى و.، ح ٦٩.
[٤] في «جوامع الجامع» ج ٢، ص ٣١٥، ذيل الآية ١ من الإسراء [١٧] ، «. و التقدير: أسبّح الله سبحان، ثمَّ نزّل سبحان منزلة الفعل فسدّ مسدّه و دلّ على التنزيه البليغ من جميع القبائح».
[٥] «التبيان» ج ٦، ص ٤٨٩، «مجمع البيان» ج ٦، ص ٤٢٠، ذيل الآية ٥١ من الإسراء [١٧] .
[٦] القلم [٦٨] : ٢.
[٧] «مجمع البيان» ج ١٠، ص ٣٣٣، ذيل الآية ٢ من القلم [٦٨] : «. و قيل: معناه ما أنت بمجنون، و النعمة لربّك، كما يقال: سبحانك اللهمّ و بحمدك، أي و الحمد لك.».