غاية المراد في شرح نكت الإرشاد - الشهيد الأول - الصفحة ٢٩٧
[كتاب الصوم]
كتاب الصوم (١) و النظر في ماهيّته و أقسامه و لواحقه
[النظر الأوّل في ماهيته]
[النظر] الأوّل [في ماهيته] الصوم هو الإمساك مع النيّة- من طلوع الفجر الثاني إلى ذهاب الحمرة المشرقيّة- عن الأكل و الشرب المعتاد و غيره، و عن الجماع قبلا و دبرا حتّى تغيب الحشفة، و عن تعمّد البقاء على الجنابة حتّى يطلع
كتاب الصوم
[١] و هو لغة: الوقوف المطلق [١]. ثمَّ استعمل في الوقوف الخاصّ، أعني «الإمساك عن المفطّرات بالنيّة» [٢]. و المراد [٣] بالمفطّرات هنا الأشياء الخاصّة لا من حيث إنّها
[١] «لسان العرب» ج ١٢، ص ٣٥١، «المصباح المنير» ص ٤١٦- ٤١٧، «صوم».
[٢] في «شرائع الإسلام» ج ١، ص ١٦٨: «هو الكفّ عن المفطّرات مع النيّة».
[٣] في هامش «س»: «جواب عن سؤال مقدّر كأنّ قائلا يقول: هذا التعريف دوري، لأنّ المفطّر معناه مفسد الصوم. فأجاب رحمه الله بقوله: المراد بالمفطّرات هنا الأشياء الخاصّة لا من حيث إنّها مفطّرة- أي مفسدة للصوم- حتّى يلزم الدور، فكأنّه قال: هو الإمساك عن الأكل و الشرب إلخ، فلا دور».