غاية المراد في شرح نكت الإرشاد - الشهيد الأول - الصفحة ٢١٩
د: كون السفر سائغا، فلا يترخّص العاصي. و الصائد للتجارة يقصّر في صلاته و صومه على رأي (١).
يقطين في الصحيح عن أبي الحسن الأوّل عليه السلام في الرجل يصلّي خلف من يقتدي به يجهر بالقراءة فلا يسمع القراءة، فقال: «لا بأس إن صمت و إن قرأ» [١].
و في بعض نسخ التهذيب [٢]- و نقله في المختلف [٣]-: «عن الحسن بن يقطين»، و فيه حذف رجلين، لأنّ الحسن رواه عن أخيه الحسين عن عليّ بن يقطين، كما هو في الاستبصار [٤].
و أمّا الإخفاتية فقد تقدّمت [٥].
قوله رحمه الله: «و الصائد للتجارة يقصّر في صلاته و صومه على رأي».
[١] أقول: لا شكّ في مانعية صيد اللهو لمطلق القصر- إلّا ما ذكره الصدوق في المقنع
[١] «تهذيب الأحكام» ج ٣، ص ٣٤، ح ١٢٢، باب أحكام الجماعة و أقلّ الجماعة و.، ح ٣٤، و فيه: «.
عن الحسن بن عليّ بن يقطين، قال.»، «الاستبصار» ج ١، ص ٤٢٩، ح ١٦٥٧، باب القراءة خلف من يقتدى به، ح ٩، و فيه: «عن الحسن بن علي بن يقطين عن أخيه الحسين عن أبيه علي بن يقطين، قال.».
[٢] و أيضا في النسخة المطبوعة من التهذيب، و نسخة مخطوطة محفوظة في مكتبة مدرسة العلوي بخوانسار، و لكنّه نبّه كاتب النسخة في الحاشية على هذا الحذف.
[٣] «مختلف الشيعة» ص ١٥٨: «في الصحيح عن الحسن بن عليّ بن يقطين، قال.».
[٤] «الاستبصار» ج ١، ص ٤٢٩، ح ١٦٥٧، باب القراءة خلف من يقتدى به، ح ٩.
[٥] تقدّمت في ص ٢١٤. و لاحظ «المعتبر» ج ٢، ص ٤٢٠- ٤٢١.