غاية المراد في شرح نكت الإرشاد - الشهيد الأول - الصفحة ٤٠٩
و الدالّ، و المخلّص مع الإتلاف، و مغري الكلب، و ممسك الأمّ حتّى يهلك الطفل، و القاتل خطاء، و السائق، و الراكب مع وقوفه ضمناء، و لو كان سائرا ضمن ما تجنيه بيديها خاصّة.
و لو اضطرب المرميّ فقتل آخر ضمن الجميع.
و المحلّ في الحرم عليه القيمة، و المحرم في الحلّ الفداء، و يجتمعان على المحرم في الحرم.
و أجاب في المختلف بالحمل على رياحين الحرم، لعدم الانفكاك منها كخلوق الكعبة [١].
و المسألة في محلّ التوقّف و إن كانت الكراهية أرجح، لصحّة الحديث [٢]، و لا مخصّص لكونها في الحرم إلّا الجمع بين الروايات، و هو فرع التعارض المنفيّ.
و يؤيّده أنّ الشيخ رحمه الله في المبسوط قسّم ما عدا الستّة ثلاثة أقسام:
أ: ما ينبت للطيب و يتّخذ منه كالورد و الياسمين.
ب: ما ينبت له و لا يتّخذ منه طيب كالريحان الفارسي. و هما مكروهان.
ج: ما لا و لا [٣] كالتفّاح و الأترجّ و المصطكى [٤] و الشيخ و حبق الماء [٥] و السعد [٦]،
[١] «مختلف الشيعة» ص ٢٦٨.
[٢] أي صحيحة معاوية بن عمّار.
[٣] أي ما لا ينبت للطيب و لا يتّخذ منه طيب.
[٤] «شجر. ينبت برّيّا في سواحل الشام. و يستخرج منه علك معروف» ( «المعجم الوسيط» ج ٢، ص ٨٧٣، «مصط»).
[٥] «حبق الماء: نعناع الماء النهري» ( «المعجم الوسيط» ج ١، ص ١٥٢- ١٥٣، «حبق»).
[٦] «السعد- بالضمّ- من الطيب. قال الأزهري: السعد: نبت له أصل تحت الأرض أسود طيّب الريح» ( «لسان العرب» ج ٣، ص ٢١٦، «سعد»).