غاية المراد في شرح نكت الإرشاد - الشهيد الأول - الصفحة ٢٤٨
و النصاب، و هو:
في الذهب عشرون مثقالا و فيه نصف مثقال، ثمَّ أربعة و فيه قيراطان، و هكذا دائما.
و في الفضّة مائتا درهم و فيه خمسة دراهم، ثمَّ أربعون و فيه درهم، و هكذا دائما.
المحقّق في المعتبر [١]، رأيته بخطّه، و في نسخة بالكافي [٢]: مقرّن بن عبد الله بن زمعة بن سبيع عن أبيه عن جدّه- [٣]: أنّ أمير المؤمنين عليه السلام كتب له في الكتاب حين رتّبه على الصدقات: «من بلغت عنده من إبل الصدقة الجذعة و ليست عنده، و عنده حقّة فإنّها تقبل منه و يجعل معها شاتين أو عشرين درهما. و من بلغت عنده صدقة الحقّة و ليست عنده، و عنده جذعة قبلت منه، و يعطيه المصدّق شاتين أو عشرين درهما» [٤]. و كذا
[١] «المعتبر» ج ٢، ص ٥١٤.
[٢] هكذا في النسخ.
[٣] في «الكافي» ج ٣، ص ٥٣٩، باب آداب المصدّق، ح ٧: «. عن محمّد بن عيسى، عن يونس، عن محمّد بن مقرّن بن عبد الله بن زمعة بن سبيع، عن أبيه، عن جدّه، عن جدّ أبيه أنّ.»، و في «تهذيب الأحكام» ج ٤، ص ٩٥، ح ٢٧٣، باب الزيادات في الزكاة، ح ٧: «. عن محمّد بن عيسى، عن يونس، عن محمّد بن مقرّن بن عبد الله بن زمعة، عن أبيه، عن جدّ أبيه أنّ.» و في مخطوطة «تهذيب الأحكام»:
«. عن محمّد بن عيسى، [عن يونس]، عن محمّد بن مقرّن بن عبد الله بن زمعة، عن أبيه، عن جدّ أبيه أنّ.». هذا، و الظاهر أنّ الصواب: «ربيعة بن سميع» بدل «زمعة بن سبيع»، قال بعض المحقّقين:
«. لم أجد ذكرا لرجل باسم «زمعة بن سبيع» في أصول الكتب الرجالية، إلّا أنّ النجاشي عنون ل «ربيعة بن سميع» في الطبقة الأولى من سلفنا المتقدّمين في التصنيف، و قال: «عن أمير المؤمنين عليه السلام، له كتاب في زكوات النعم» ثمَّ ذكر طريقه إليه [ «رجال النجاشي» ص ٧- ٨، الرقم ٣] و هو ينتهي إلى مقرّن عن جدّه ربيعة بن سميع. و قد اتّفقت المصادر الرجالية على نقل ذلك عن النجاشي كذلك. فيستفاد من وحدة الطريق و اتّحاد موضوع الحديث وقوع التصحيف في اسم الرجل، و لم أجد من نبّه عليه. و قد نقل عن بعض النسخ المعتمدة للكافي اسم الرجل «ربيعة»، كما أنّ كلمة «عن جدّه» لم ترد في السند في تلك النسخة» ( «وسائل الشيعة» ج ٩، ص ١١١، الهامش»). و انظر «قاموس الرجال» ج ٤، ص ٣٥٤، ٤٨٢.
[٤] «الكافي» ج ٣، ص ٥٣٩- ٥٤٠، باب أدب المصدّق، ح ٧، «تهذيب الأحكام» ج ٤، ص ٩٥- ٩٦، ح ٢٧٣، باب الزيادات في الزكاة، ح ٧.