دلائل النبوة و معرفة أحوال صاحب الشريعة - أبو بكر البيهقي - الصفحة ٢٥٣ - حديث سواد بن قارب
(١) ذبحوا عجلا و الجزّار يعالجه إذ سمعنا صوتا من جوف العجل و ما نرى شيئا، و هو يقول: يا آل ذريح أمر نجيح. صائح يصيح بلسان فصيح يشهد أن لا إله إلا اللّه».
و كذلك رواه أبو الحسن علي بن شيبان الموصلي عن يحيى بن حجر السّامي. و أخبرنا أبو طاهر الفقيه، قال: أخبرنا أبو عثمان عمرو بن عبد اللّه البصريّ قال: حدثنا محمد بن عبد الوهاب الفرّاء، قال: أخبرنا بشر بن حجر السّاميّ بالبصرة في المسجد، قال: حدثنا علي بن منصور، قال: حدثنا عثمان بن عبد الرحمن عن محمد بن كعب القرظي- فذكره بمعناه دون الزيادة في آخره- و كذلك روي عن رجل يقال له عمر بن الخطاب عن بشر بن حجر السّامي أبي حاتم [١٤]. و الوجه الثاني ما أخبرنا أبو سعد [١٥] أحمد بن محمد الماليني، قال: أخبرنا أبو أحمد بن عديّ الحافظ، قال: حدثنا الوليد بن حماد بن جابر بالرّملة، قال: حدثنا سليمان بن عبد الرحمن، قال: حدثنا الحكم بن يعلى بن [١٦] عطاء المحاربي، قال حدثنا أبو معمر عباد بن عبد الصمد، قال: سمعت سعيد بن جبير يقول: أخبرني سواد بن قارب، قال:
«كنت نائما على جبل من جبال السّراة [١٧] فأتاني آت فضربني برجله و قال قم يا سواد بن قارب أتاك رسول من لؤيّ بن غالب، قال: فاستويت قاعدا و أدبر و هو يقول:
عجبت للجنّ و أرجاسها* * * و رحلها العيس بأحلاسها
[١٤] هكذا في (ح)، و في بقية النسخ: «ابن حاتم».
[١٥] في (ح) أبو سعيد.
[١٦] وقع في (ح) عن، و الصواب «بن» كما في بقية النسخ، و له ترجمة في «التاريخ الكبير». (١:
٢: ٣٤٠) و هكذا ذكره غيره.
[١٧] في «التاريخ الكبير» (الشراة)، و هي الرواية التي ذكرها البخاري في «التاريخ الكبير» (٢: ٢:
٢٠٢)، و عقب عليها بقوله: «و لا يصح الحكم بن يعلى».