دلائل النبوة و معرفة أحوال صاحب الشريعة - أبو بكر البيهقي - الصفحة ٥٧١ - باب تحويل القبلة إلى الكعبة
(١)
باب تحويل القبلة إلى الكعبة
أخبرنا أبو الحسن بن الفضل القطان ببغداد، قال أخبرنا [١] عبد اللّه بن جعفر بن درستويه قال حدثنا يعقوب بن سفيان، قال: حدثنا عبد اللّه بن رجاء (ح). و أخبرنا أبو نضر [٢] عمر بن عبد العزيز بن عمر بن قتادة، قال: أخبرنا أبو عمرو بن مطر، قال: أخبرنا أبو خليفة: الفضل بن حباب الجمحي، قال:
حدثنا عبد اللّه بن رجاء الغدّاني، قال: أخبرنا إسرائيل، عن أبي إسحاق، عن البراء، قال: اشترى أبو بكر من عازب رحلا فذكر الحديث في هجرة النبي (صلّى اللّه عليه و آله و سلّم) إلى المدينة و نزوله حيث أمر، قال: «و كان رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله و سلّم) قد صلى نحو بيت المقدس ستة عشر شهرا أو سبعة عشر شهرا، و كان رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله و سلّم) يحب أن يوجّه نحو الكعبة، فأنزل اللّه عز و جل: قَدْ نَرى تَقَلُّبَ وَجْهِكَ فِي السَّماءِ فَلَنُوَلِّيَنَّكَ قِبْلَةً تَرْضاها فَوَلِّ وَجْهَكَ شَطْرَ الْمَسْجِدِ الْحَرامِ [٣].
قال فوجّه نحو الكعبة قال: و قال السفهاء من الناس و هم اليهود ما ولّاهم عن قبلتهم التي كانوا عليها فأنزل اللّه عز و جل:
[١] كذا في (ص)، و في (ح) و (ه): «أخبرنا» و كذا في سائر الخبر.
[٢] (ه): «أبو نصر».
[٣] الآية الكريمة (١٤٤) من سورة البقرة.