دلائل النبوة و معرفة أحوال صاحب الشريعة - أبو بكر البيهقي - الصفحة ٣٢٤ - باب دعا رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله و سلّم) على من استعصى من قريش بالسنة و إجابة اللّه عز و جل دعاءه و ما ظهر في ذلك من الآيات
(١)
باب دعا رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله و سلّم) على من استعصى من قريش بالسنة و إجابة اللّه عز و جل دعاءه و ما ظهر في ذلك من الآيات
أخبرنا أبو بكر أحمد بن الحسن القاضي، قال: أخبرنا محمد بن علي ابن دحيم الشيباني، قال حدثنا أحمد بن حازم بن أبي عزرة [١]، قال: حدثنا جعفر بن عون.
(ح) و أخبرنا أبو نصر محمد بن علي بن محمد الفقيه، و أبو زكريا يحيى ابن إبراهيم المزكي، قالا: أخبرنا أبو عبد اللّه محمد بن يعقوب قال حدثنا محمد بن عبد الوهاب قال أخبرنا جعفر بن عون قال أخبرنا الأعمش عن مسلم ابن صبيح، عن مسروق، قال: «بينما رجل يحدث في المسجد إذ قال فيما يقول: يَوْمَ تَأْتِي السَّماءُ بِدُخانٍ مُبِينٍ [٢] قال: دخان يكون يوم القيامة فيأخذ بأسماع المنافقين و أبصارهم، و يأخذ المؤمن منه كهيئة الزكمة فقمنا فدخلنا على عبد اللّه بن مسعود في بيته فأخبرناه و كان متكئا فاستوى قاعدا ثم قال أيها الناس من علم منكم علما فليقل به، و من لم يعلم فليقل اللّه أعلم فإن من العلم أن يقول العالم لما لا يعلم. اللّه أعلم:، قال اللّه عز و جل: لرسوله (عليه السلام): قُلْ ما أَسْئَلُكُمْ عَلَيْهِ مِنْ أَجْرٍ وَ ما أَنَا مِنَ الْمُتَكَلِّفِينَ [٣]، و سأحدثكم
[١] في (ه): «عروة».
[٢] الآية الكريمة (١٠) من سورة الدخان.
[٣] الآية الكريمة (٨٦) من سورة (ص).