دلائل النبوة و معرفة أحوال صاحب الشريعة - أبو بكر البيهقي - الصفحة ١٥٣ - باب مبتدأ البعث و التنزيل و ما ظهر عند ذلك من تسليم الحجر و الشجر و تصديق ورقة بن نوفل إياه
(١)
حدّثنا أبو محمد عبد اللّه بن يوسف الأصبهاني (رحمه اللّه) إملاء، قال:
أخبرنا أبو بكر محمد بن الحسين القطّان، قال: أخبرنا إبراهيم بن الحارث البغدادي قال: حدثنا يحيى بن ابي بكير [١١٤]، قال: حدّثنا إبراهيم بن طهمان، قال: حدّثني سماك بن حرب عن جابر بن سمرة قال: «قال رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله و سلّم): إنّي لأعرف حجرا بمكة كان يسلم عليّ قبل أن أبعث إنّي لأعرفه الآن».
رواه مسلم في الصحيح [١١٥]، عن أبي بكر بن أبي شيبة، عن يحيى بن أبي بكير.
أخبرنا أبو الحسين بن بشران، قال: أخبرنا أبو جعفر الرزاز، قال:
حدّثنا يحيى بن جعفر، قال: أخبرنا أبو داود الطّيالسيّ.
(ح) و حدّثنا أبو بكر محمد بن فورك (رحمه اللّه)، قال: أخبرنا عبد اللّه بن جعفر الأصبهاني، قال: حدّثنا يونس بن حبيب، قال: حدّثنا أبو داود، قال: حدثنا سليمان بن معاذ، عن سماك بن حرب، عن جابر بن سمرة «أنّ رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله و سلّم) قال: إنّ بمكة لحجرا كان يسلم عليّ ليالي بعثت. إنّي لأعرفه إذا مررت عليه» [١١٦].
حدّثنا أبو عبد اللّه الحافظ، قال: حدّثنا أبو محمد أحمد بن عبد اللّه المزني، قال: حدّثنا يوسف بن موسى المروروذي، قال: حدّثنا عباد بن يعقوب، قال: حدّثنا الوليد بن أبي ثور، عن السّدي، عن عباد بن عبد اللّه [١١٧] عن عليّ رضي اللّه عنه، قال: «كنا مع رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله و سلّم) بمكة فخرج في
[١١٤] في (ه) و (م): «ابن بكير».
[١١٥] سبق ذكره و تخريجه في الحاشية (٩٠) من هذا الباب.
[١١٦] انظر الحديث السابق، و هذا الحديث في الترمذي (٥: ٥٩٢- ٥٩٣).
[١١٧] في جامع الترمذي: «عباد بن أبي يزيد، عن علي بن أبي طالب.