دلائل النبوة و معرفة أحوال صاحب الشريعة - أبو بكر البيهقي - الصفحة ١٦٨ - باب من تقدم إسلامه
(١) رواه البخاري في الصحيح [٤٢] عن عبد اللّه، عن يحيى بن معين، و عن أحمد بن أبي الطيّب، عن إسمعيل.
أخبرنا أبو الحسين بن الفضل القطّان، قال: أخبرنا: عبد اللّه بن جعفر، قال: حدثنا يعقوب بن سفيان، قال: حدثني أبو توبة الرّبيع بن نافع، قال:
حدثنا محمد بن مهاجر عن العباس بن سالم عن أبي أمامة عن عمرو بن عبسة [٤٣]، قال: «أتيت رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله و سلّم) في أوّل ما بعث و هو بمكة و هو حينئذ مستخف، فقلت: ما أنت قال [٤٤] أنا نبي. فقلت: و ما النبيّ؟ قال: رسول اللّه. قلت: اللّه أرسلك؟ قال: نعم. قلت: بما أرسلك؟ قال: بأن يعبد اللّه و تكسر الأوثان، و توصل الأرحام. قال، قلت: نعم ما أرسلك به، فمن تبعك على هذا؟ قال: حر، و عبد، يعني أبا بكر و بلالا، قال: و كان عمرو يقول لقد رأيتني و أنا ربع أو رابع أربع [٤٥] قال: فأسلمت. قلت فأتّبعك يا رسول اللّه؟ قال: لا و لكن الحق بقومك فإذا أخبرت أنّي قد خرجت فاتّبعني» [٤٦].
[٤٢] في كتاب المناقب (باب) في فضل أبي بكر عن أحمد بن أبي الطيب، و في كتاب المناقب، (باب) إسلام أبي بكر، عن عبد اللّه، عن يحيى بن معين، كلاهما عن إسماعيل بن مجالد، عن بيان بن بشر، عن وبرة بن عبد الرحمن، عن همام، عن عمار. تحفة الأشراف (٧: ٤٨٣- ٤٨٤).
[٤٣] عمرو بن عبسة بن خالد بن حذيفة، الإمام الأمير، أو نجيح السّلمي البجلي، أحد السابقين، و من كان يقال هو: ربع الإسلام.
كان من أمراء الجيش يوم وقعة اليرموك.
ترجمته في التاريخ لابن معين (٢: ٤٤٩)، طبقات ابن سعد (٤: ٢١٤)، تهذيب التهذيب (٨: ٦٩)، و الإصابة، و غيرها.
[٤٤] في (ح): «فقال».
[٤٥] في (ح): «ربع أو رابع».
[٤٦]
أخرجه مسلم في: ٦- كتاب صلاة المسافرين و قصرها (٥٢) باب إسلام عمرو بن عبسة، ح
[٢٩٤]، ص (٥٦٩) و تمامه: «قال: فذهبت إلى أهلي، و قدم رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله و سلّم) المدينة، و كنت في