دلائل النبوة و معرفة أحوال صاحب الشريعة - أبو بكر البيهقي - الصفحة ١٩٢ - باب قول اللّه عز و جل
(١) القطيعيّ، قال: حدثنا عبد اللّه بن أحمد بن حنبل، قال: حدثني أبي، قال:
حدثنا عبد الرزّاق، قال أخبرنا معمر عن عبد الكريم عن عكرمة، قال: قال ابن عباس: «قال أبو جهل لئن رأيت محمدا يصلّي عند الكعبة لأطأنّ على عنقه فبلغ ذلك النّبيّ (صلّى اللّه عليه و آله و سلّم) فقال لو فعل لأخذته الملائكة عيانا».
رواه البخاريّ في الصحيح عن يحيى، عن عبد الرزّاق [٤٣].
و أخبرنا أبو عبد اللّه الحافظ، قال: أخبرنا الحسن [٤٤] بن يعقوب العدل، قال: حدثنا يحيى بن أبي طالب، قال: أخبرنا عبد الوهاب بن عطاء، قال:
أخبرنا داود بن أبي هند (ح).، قال: و حدثنا عليّ بن عيسى الحيري و اللفظ له، قال: حدثنا الحسين بن محمد القتياني [٤٥]، قال: حدثنا أبو هشام الرفاعي، قال: حدثنا عبد الرحمن بن محمد المحاربي عن داود بن أبي هند عن عكرمة عن ابن عباس، قال: «مرّ أبو جهل بالنبي (صلّى اللّه عليه و آله و سلّم) و هو يصلّي فقال ألم أنهك عن أن تصلّي يا محمد لقد علمت ما بها أحد أكثر ناديا منّي فانتهره النبي (صلّى اللّه عليه و آله و سلّم)، فقال جبريل (عليه السلام) فليدع ناديه سندع الزّبانية و اللّه لو دعا ناديه لأخذته زبانية العذاب» [٤٦].
أخبرنا أبو عبد اللّه الحافظ، قال: حدثنا أبو العباس محمد بن يعقوب، قال: حدثنا أحمد بن عبد الجبار، قال: حدثنا يونس بن بكير، عن ابن
[٤٣] أخرجه البخاري في: ٦٥- كتاب التفسير، تفسير سورة العلق (٤) باب «كلا لئن لم ينته لنسفعن بالناصية، فتح الباري (٨: ٧٢٤)، كما أخرجه الترمذي في تفسير سورة العلق، و الإمام أحمد في «مسنده» (١: ٢٤٨).
[٤٤] في (ح): «الحسين».
[٤٥] كذا في (ح) و في بقية النسخ: «القباني».
[٤٦] الحديث في مسند آخر (١: ٢٥٦)، و نقله ابن كثير في البداية و النهاية (٣: ٤٣) و عزاه للترمذي و النسائي أيضا.