دلائل النبوة و معرفة أحوال صاحب الشريعة - أبو بكر البيهقي - الصفحة ٥٢٢ - باب ما روى في خروج صهيب بن سنان رضي اللّه عنه على أثر النبي (صلّى اللّه عليه و آله و سلّم) إلى المدينة و ما ظهر في ذلك من آثار النبوة
(١)
باب ما روى في خروج صهيب بن سنان رضي اللّه عنه على أثر النبي (صلّى اللّه عليه و آله و سلّم) إلى المدينة و ما ظهر في ذلك من آثار النبوة
حدّثنا أبو عبد اللّه الحافظ، إملاء قال: حدّثنا أبو العباس إسماعيل بن عبد اللّه بن محمد بن ميكال، قال: أخبرنا عبدان الأهوازي، قال: حدّثنا زيد بن الحريش، قال: حدّثنا يعقوب بن محمد الزهري، قال: حدّثنا حصين بن حذيفة بن صيفي بن صهيب قال: حدّثني أبي و عمومتي عن سعيد بن المسيب عن صهيب قال: «قال رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله و سلّم) أريت دار هجرتكم سبخة بين ظهراني حرّة، فإما أن تكون هجرا [١] أو تكون يثرب، قال: و خرج رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله و سلّم) إلى المدينة و خرج معه أبو بكر [رضي اللّه عنه] [٢] و كنت قد هممت بالخروج معه فصدني فتيان من قريش، فجعلت ليلتي تلك أقوم لا أقعد، فقالوا: قد شغله اللّه عنكم ببطنه، و لم أكن شاكيا فناموا فخرجت فلحقني منهم ناس بعد ما سرت بريدا ليردوني، فقلت لهم هل لكم أن أعطيكم أواقي [٣] من ذهب و تخلّون سبيلي و تفون لي، ففعلوا فسقتهم [٤] إلى مكة فقلت احفروا تحت اسكفّة الباب
[١] جزء من حديث أخرجه البخاري في: ٣٩- كتاب الكفالة، فتح الباري (٤: ٤٧٥)، و تقدم في الحاشية (٥) من باب من هاجر من اصحاب النبي (صلّى اللّه عليه و آله و سلّم) إلى المدينة.
[٢] ليست في (ص) و لا في (ه).
[٣] (ص) و (ه): «أواق».
[٤] في (ه): «فبعثتهم».