دلائل النبوة و معرفة أحوال صاحب الشريعة - أبو بكر البيهقي - الصفحة ٥٢٠ - باب قول اللّه عز و جل
(١)
أخبرنا أبو الحسين بن الفضل، قال: أخبرنا عبد اللّه بن جعفر، قال:
حدّثنا يعقوب بن سفيان، قال: حدّثنا ابن نمير، قال: حدّثنا أبي، قال:
حدّثنا عبد اللّه، عن خبيب بن عبد الرحمن بن يساف، عن جعفر بن عاصم، عن أبي هريرة «أن رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله و سلّم) قال: إن الإيمان ليأرز [١٨] إلى المدينة كما تأرز الحية إلى جحرها».
رواه مسلم في الصحيح [١٩] عن محمد بن عبد اللّه بن نمير.
و أخرجه البخاري من وجه آخر عن عبيد اللّه [٢٠].
أخبرنا أبو عبد اللّه الحافظ، قال: أخبرنا أبو الفضل بن إبراهيم، قال:
حدثنا أحمد بن سلمة، قال: حدثنا محمد بن رافع، قال: حدثنا شبابة بن سوار، قال:
حدّثنا عاصم يعني ابن محمد بن زيد بن عبد اللّه بن عمر، عن أبيه، عن ابن عمر قال: «قال رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله و سلّم) إن الإسلام بدأ غريبا و سيعود غريبا كما بدأ، يأرز [بين المسجدين] [٢١] كما تأرز الحية إلى جحرها».
رواه مسلم في الصحيح عن ابن رافع [٢٢].
أخبرنا أبو عمرو البسطامي قال: أخبرنا أبو بكر الإسماعيلي قال حدّثنا
[ ()] الحج، (٨٨) باب المدينة تنفي شرارها، الحديث رقم (٤٨٨)، و أخرجه الإمام أحمد في «مسنده» (٢: ٢٣٧، ٢٤٧، ٣٨٤).
[١٨] (يأرز): ينضم، و يجتمع.
[١٩] في: ١- كتاب الإيمان (٦٥) باب بيان أن الإسلام بدأ غريبا، و سيعود غريبا، و انه يأرز بين المسجدين، الحديث (٢٣٣)، ص (١: ١٣١).
[٢٠] في: ٢٩- كتاب فضائل المدينة (٦) باب الايمان يأرز إلى المدينة، الحديث (١٨٧٦)، فتح الباري (٤: ٩٣).
و أخرجه الترمذي في الايمان، و ابن ماجة في المناسك، و الإمام أحمد في «مسنده» (١:
١٨٤).
[٢١] الزيادة من صحيح مسلم.
[٢٢] صحيح مسلم، في: ١- كتاب الإيمان، الحديث (٢٣٢)، ص (١: ١٣١).