دلائل النبوة و معرفة أحوال صاحب الشريعة - أبو بكر البيهقي - الصفحة ٣٣٥ - باب دعاء النبي (صلّى اللّه عليه و آله و سلّم) على سبعة من قريش يؤذونه ثم على ابن أبي لهب و ما ظهر في ذلك من الآيات
(١)
باب دعاء النبي (صلّى اللّه عليه و آله و سلّم) على سبعة من قريش يؤذونه ثم على ابن أبي لهب و ما ظهر في ذلك من الآيات
أخبرنا أبو الحسين بن الفضل ببغداد، قال: أخبرنا أبو بكر أحمد بن كامل القاضي، قال: حدّثنا أحمد بن إبراهيم بن ملحان، قال: حدّثنا عمرو ابن خالد، قال: حدّثنا زهير، قال: حدّثنا أبو إسحاق، عن عمرو بن ميمون، عن عبد اللّه بن مسعود، قال: «استقبل رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله و سلّم) البيت فدعا على نفر من قريش سبعة فيهم أبو جهل، و أمية بن خلف، و عتبة بن ربيعة، و شيبة بن ربيعة، و عقبة بن أبي معيط، قال عبد اللّه: فأقسم باللّه لقد رأيتهم صرعى على بدر قد غيرتهم الشمس و كان يوما حارا».
رواه البخاري في الصحيح، عن عمرو بن خالد [١].
و أخبرنا أبو عبد اللّه الحافظ، قال: أخبرني أبو الوليد قال: حدّثنا محمد
[١] أخرجه البخاري في: ٦٤- كتاب المغازي (٧) باب دعاء النبي (صلّى اللّه عليه و آله و سلّم) على كفار قريش، حديث (٣٩٦٠)، الفتح (٧: ٢٩٣)، و قد أورده البخاري عن حديث ابن مسعود في كتاب الطهارة بأتم منه سياقا، و أورده في الطهارة لقصة سلي الجزور و وضعه على ظهر المصلي فلم تفسد صلاته، و في الصلاة مستدلا به على أن ملاصقة المرأة في الصلاة لا تفسدها، و في الجهاد في باب الدعاء على المشركين، و في الجزية مستدلا به على أن جيف المشركين لا يفادى بها، و في المبعث في باب ما لقي المسلمون من المشركين بمكة.