دلائل النبوة و معرفة أحوال صاحب الشريعة - أبو بكر البيهقي - الصفحة ٣٦٥ - باب الإسراء برسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله و سلّم) من المسجد الحرام إلى المسجد الأقصى و ما ظهر في ذلك من الآيات
(١) البراق و كان حذيفة لم يسمع صلاته في بيت المقدس [٢٥].
و قد روينا في الحديث الثابت عن أبي هريرة و غيره أنه صلى فيه و أما الربط فقد رويناه أيضا في حديث غيره و البراق دابة مخلوقة و ربط الدواب عادة معهودة و إن كان اللّه عز و جل لقادر على حفظها و الخبر المثبت [٢٦] أولى من النافي و باللّه التوفيق.
أخبرنا علي بن أحمد بن عبدان، قال: أخبرنا أحمد بن عبيد الصفار، قال: حدثنا إسماعيل بن إسحاق القاضي، قال: حدثنا علي بن عبد اللّه، قال: حدثنا سفيان، عن عمرو بن دينار، عن عكرمة عن ابن عباس «وَ ما جَعَلْنَا الرُّؤْيَا الَّتِي أَرَيْناكَ إِلَّا فِتْنَةً لِلنَّاسِ [٢٧] قال هي رؤيا عين أريها رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله و سلّم) ليلة أسري به، و الشجرة الملعونة في القرآن قال هي شجرة الزقوم».
رواه البخاري في الصحيح [٢٨] عن علي بن عبد اللّه [(رحمه اللّه)] [٢٩].
[٢٥] أخرجه الترمذي في: ٤٨- كتاب تفسير القرآن، تفسير سورة الإسراء، حديث (٣١٤٧)، صفحة (٥: ٣٠٧)، و قال: «هذا حديث حسن صحيح».
[٢٦] في (ص): «الثابت».
[٢٧] [الإسراء- ٦٠].
[٢٨] في: ٦٥- كتاب التفسير، تفسير سورة الإسراء (٩) باب: و ما جعلنا الرؤيا التي أريناك إلا فتنة للناس، حديث (٤٧١٦)، فتح الباري (٨: ٣٩٨).
[٢٩] ليست في (ص) و لا في (ه).