دلائل النبوة و معرفة أحوال صاحب الشريعة - أبو بكر البيهقي - الصفحة ٥٤١ - باب ما جاء في بناء مسجد
(١) ابن داسة، قال: حدثنا أبو داود، قال: حدثنا مجاهد بن موسى، قال: حدثنا يعقوب بن إبراهيم، قال: حدثنا أبي، عن صالح، قال:
حدثنا نافع، أن عبد اللَّه بن عمر أخبره «أن المسجد كان على عهد رسول اللَّه (صلّى اللّه عليه و آله و سلّم) مبنيا باللبن و سقفه الجريد، و عمده خشب النخل، فلم يزد فيه أبو بكر شيئا، و زاد فيه عمر، و بناه على بنيانه في عهد رسول اللَّه (صلّى اللّه عليه و آله و سلّم) باللبن و الجريد، و أعاد عمده خشبا و غيره عثمان فزاد فيه زيادة كثيرة و بني جداره بالحجارة المنقوشة و الفضة و جعل عمده من حجارة منقوشة و سقفه بالساج». رواه البخاري في الصحيح [٥] عن علي بن المديني عن يعقوب.
أخبرنا أبو عبد اللَّه الحافظ قال أخبرنا أبو العباس المحبوبي قال حدثنا محمد بن معاذ السلمي قال حدثنا عبيد اللَّه بن موسى [بن عمران] [٦].
(ح) أخبرنا أبو علي الروذباري، قال أخبرنا أبو بكر بن داسة، قال:
حدثنا أبو داود، قال: حدثنا محمد بن حاتم، قال: حدثنا عبيد اللَّه بن موسى، عن شيبان، عن فراس، عن عطية، عن ابن عمر رضي اللَّه عنهما «أن مسجد النبي (صلّى اللّه عليه و آله و سلّم) كانت سواريه على عهد رسول اللَّه (صلّى اللّه عليه و آله و سلّم) من جذوع النخل أعلاه مظلل [٧] بجريد النخل، ثم أنها نخرت في خلافة أبي بكر رضي اللَّه عنه، فبناها بجذوع النخل، و بجريد النخل، ثم أنها نخرت في خلافة عثمان، فبناها بالآجر، فلم تزل ثابتة حتى الآن.
و في رواية أبي عبد اللَّه: حتى الساعة. و قال: خربت بدل نخرت».
و قال في إسناده عن عطية قال حدثني ابن عمر.
أخبرنا أبو عبد اللَّه الحافظ، قال: أخبرنا أبو عبد اللَّه الصفار، قال:
[٥] في: ٨ كتاب الصلاة (٦٢) باب المساجد، فتح الباري (١: ٥٤).
[٦] ليست في (ص)، و لا في (ه).
[٧] في (ص): «معلل».