دلائل النبوة و معرفة أحوال صاحب الشريعة - أبو بكر البيهقي - الصفحة ٣٥٠ - باب وفاة أبي طالب عم رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله و سلّم) و ما ورد في امتناعه من الإسلام
(١) النبي (صلّى اللّه عليه و آله و سلّم) قال: «ما زالت قريش كاعّة عني حتى توفي أبو طالب».
أخبرنا أبو عبد اللّه الحافظ، قال: حدّثنا أبو العباس محمد بن يعقوب قال: حدّثنا محمد بن إسحاق الصغاني قال: حدّثنا يوسف بن بهلول قال:
حدّثنا عبد اللّه بن إدريس قال: حدّثنا محمد بن إسحاق عمن حدثه عن عروة بن الزبير عن عبد اللّه بن جعفر قال: «لما مات أبو طالب عرض لرسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله و سلّم) سفيه من سفهاء قريش فألقى عليه ترابا فرجع إلى بيته فأتت امرأة من بناته تمسح عن وجهه التراب و تبكي، قال فجعل يقول: أي بنية لا تبكينّ فإن اللّه [عز و جل] [٤١] مانع أباك، و يقول ما بين ذلك ما نالت مني قريش شيئا أكرهه حتى مات أبو طالب» [٤٢].
[٤١] ليست في (ص).
[٤٢] راجع في خبر موت أبي طالب أيضا: سيرة ابن هشام (٢: ٢٦- ٢٧)، و ابن سعد (١: ١:
١٤١)، و الروض الأنف (١: ٢٥٨)، و البداية و النهاية (٣: ١٢٢)، و النويري (١٦:
٢٧٧)، و السيرة الحلبية (١: ٤٦٦)، السيرة الشامية (٢: ٥٦٣).