دلائل النبوة و معرفة أحوال صاحب الشريعة - أبو بكر البيهقي - الصفحة ٣٨٦ - باب الدليل على أن النبي (صلّى اللّه عليه و آله و سلّم) عرج به إلى السماء فرأى جبريل (عليه السلام) في صورته عند سدرة المنتهى و قبل ذلك كان قد رأى جبريل (عليه السلام) في صورته و هو بالأفق الأعلى
(١)
أخبرنا أبو عبد اللّه الحافظ: قال: أخبرنا أبو بكر محمد بن عبد اللّه الشافعي، قال: حدثنا إسحاق بن الحسن، [قال] [٨٧]. حدثنا حسين بن محمد، قال: قال: حدثنا شيبان، عن قتادة عن أبي العالية، قال: حدثنا ابن عمّ نبيكم (صلّى اللّه عليه و آله و سلّم) ابن عباس، قال: قال نبي اللّه (صلّى اللّه عليه و آله و سلّم): «رأيت ليلة أسري بي موسى بن عمران- (عليه السلام)- رجلا طوالا جعدا كأنه من رجال شنوءة، و رأيت عيسى بن مريم (عليه السلام) مربوع الخلق إلى الحمرة و البياض، سبط الرأس [٨٨] و أري مالكا خازن جهنم [٨٩] و الدّجال في آيات أراهنّ اللّه عز و جل إياه، قال: فَلا تَكُنْ فِي مِرْيَةٍ مِنْ لِقائِهِ [٩٠]، قال فكان قتادة يفسرها أن نبيّ اللّه (صلّى اللّه عليه و آله و سلّم) قد لقي موسى وَ جَعَلْناهُ هُدىً لِبَنِي إِسْرائِيلَ [٩١] قال: جعل اللّه موسى هدى لبني إسرائيل».
رواه مسلم في الصحيح عن عبد بن حميد، عن يونس بن محمد، عن شيبان [٩٢].
و أخرجاه من حديث شعبة عن قتادة مختصرا [٩٣].
أخبرنا أبو عبد اللّه الحافظ، قال: أخبرنا أبو الفضل بن إبراهيم، [قال] [٩٤]:
[٨٧] ليست في (ص).
[٨٨] سبط الرأس: مسترسل الشعر.
[٨٩] في الصحيح: «خازن النار».
[٩٠] [٣٢/ السجدة/ آية ٢٣].
[٩١] [١٧/ الإسراء/ آية ٢].
[٩٢] في: ١- كتاب الإيمان (٧٤) باب الإسراء برسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله و سلّم)، الحديث (٢٦٧)، ص (١: ١٥١).
[٩٣] البخاري في أحاديث الأنبياء عن محمد بن بشار، عن غندر، عن شعبة، و مسلم في كتاب الإيمان حديث (٢٧٢) عن محمد بن المثنى، عن محمد بن جعفر، عن شعبة، عن قتادة. (١: ١٥١).
[٩٤] ليست في (ص).