دلائل النبوة و معرفة أحوال صاحب الشريعة - أبو بكر البيهقي - الصفحة ٣١٠ - باب ما جاء في كتاب النبي (صلّى اللّه عليه و آله و سلّم) إلى النجاشي
(١) رب العالمين و قد بعثت إليك يا نبي اللّه بأريحا بن الأصحم بن أبجر فأني لا أملك إلا نفسي و إن شئت أن آتيك فعلت يا رسول اللّه، فإني أشهد أن ما تقول حق» [٦٣].
أخبرنا أبو عبد اللّه الحافظ، قال: حدثنا أبو العباس محمد بن يعقوب، قال: حدثنا أحمد بن عبد الجبار، قال: حدثنا يونس بن بكير، عن ابن إسحاق قال كان اسم النجاشي مصحمة، و هو بالعربية عطية، و إنما النجاشي اسم الملك كقولك كسرى هرقل كذا في هذه الرواية مصحمة و الذي روينا عن يونس عن ابن إسحاق في الكتاب أصحم أصح ففي حديث جابر بن عبد اللّه «أن رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله و سلّم) صلى على أصحمة النجاشي» [٦٤].
[٦٣] البداية و النهاية (٣: ٨٣- ٨٤).
[٦٤] من حديث جابر بن عبد اللّه أخرجه البخاري في كتاب الجنائز. باب التكبير عن الجنائز أربعا، و في كتاب المناقب، باب موت النجاشي، و النسائي (٤: ٦٩) في الجنائز، باب الصفوف على الجنازة و لفظ البخاري: «مات اليوم رجل صالح فقوموا فصلوا على أخيكم اصحمة».
و في الباب روايات من حديث ابي هريرة، و عمران بن حصين، و حذيفة بن أسيد، و مجمع بن حارثة، و عبد اللّه بن عمر، و جرير بن عبد اللّه.