دلائل النبوة و معرفة أحوال صاحب الشريعة - أبو بكر البيهقي - الصفحة ٤٠٩ - باب تزوج النبي (صلّى اللّه عليه و آله و سلّم) بعائشة بنت أبي بكر الصديق رضي اللّه عنه و بسودة بنت زمعة بعد وفاة خديجة و قبل أن يهاجر إلى المدينة و ما أري في منامه من صورة عائشة رضي اللّه عنها
(١)
باب تزوج النبي (صلّى اللّه عليه و آله و سلّم) بعائشة بنت أبي بكر الصديق رضي اللّه عنه و بسودة بنت زمعة بعد وفاة خديجة و قبل أن يهاجر إلى المدينة و ما أري في منامه من صورة عائشة [رضي اللّه عنها] [١] و أنها امرأته
أخبرنا أبو الحسين بن الفضل العطار ببغداد، قال: أخبرنا عبد اللّه بن جعفر، قال: حدثنا يعقوب بن سفيان، قال: حدثنا الحجاج، قال: حدثنا حماد، عن هشام بن عروة، عن أبيه، عن عائشة، قالت: «تزوجني رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله و سلّم) بعد متوفّى خديجة قبل مخرجه من مكة، و أنا ابنة سبع أو ست سنين، فلما قدمنا المدينة جاءني نسوة و أنا ألعب في أرجوحة و أنا مجمّمة [٢] فهيأنني و صنّعنني، ثم أتين بي إلى رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله و سلّم) و أنا ابنة تسع سنين». [٣]
أخبرنا علي بن أحمد بن عبدان قال: أخبرنا أبو القاسم الطبراني، قال حدثنا ابن أبي مريم، حدثنا الفريابي، حدثنا سفيان، عن هشام بن عروة، عن أبيه، عن عائشة: «أن النبي (صلّى اللّه عليه و آله و سلّم) تزوجها و هي ابنة ست و أدخلت عليه و هي ابنة
[١] الزيادة من (ص).
[٢] المجمّمة): التي شعرها نازل إلى أذنيها.
[٣] أخرجه مسلم في: ١٦- كتاب النكاح (١٠) باب تزويج الأب البكر الصغيرة، الحديث (٦٩)، ص (٢: ١٠٣٨).
و أخرجه ابن ماجة في: ٩- كتاب النكاح (١٣) باب نكاح الصغار يزوجهن الآباء، الحديث (١٨٧٦)، ص (١: ٦٠٣).
و أخرجه أبو داود في كتاب النكاح، باب في تزويج الصغار، ح (٢١٢١)، ص (٢: ٢٣٩).