دلائل النبوة و معرفة أحوال صاحب الشريعة - أبو بكر البيهقي - الصفحة ٣٥٥ - باب الإسراء برسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله و سلّم) من المسجد الحرام إلى المسجد الأقصى و ما ظهر في ذلك من الآيات
(١) الحسين بن الفضل، قال: أخبرنا عبد اللّه بن جعفر، قال: حدثنا يعقوب بن سفيان، قال: حدثنا عمرو بن خالد، و حسّان بن عبد اللّه، قالا: حدثنا ابن لهيعة، عن أبي الأسود عن عروة فذكره.
أخبرنا أبو عبد اللّه الحافظ، قال: حدثنا أبو العباس: محمد بن يعقوب، قال: حدثنا أحمد بن عبد الجبار، قال: حدثنا يونس، عن أسباط بن نصر، عن إسماعيل السّدي، قال: «فرض على رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله و سلّم) الخمس في بيت المقدس ليلة أسرى به قبل مهاجره بستّة عشر شهرا» [٣].
أخبرنا أبو الحسن علي بن أحمد بن عبدان قال أخبرنا أحمد بن عبيد الصفار قال حدثنا أبو إسماعيل الترمذي (ح).
و أخبرنا أبو الحسين: علي بن محمد بن عبد اللّه بن بشران العدل ببغداد، و اللفظ له، قال: أخبرنا أبو أحمد حمزة بن محمد بن العباس، قال: حدثنا محمد بن إسماعيل أبو إسماعيل الترمذي، قال: حدثنا إسحاق بن إبراهيم بن العلاء بن الضحاك الزبيدي، قال: حدثنا عمرو بن الحارث، عن عبد اللّه بن سالم الأشعري، عن الزبيدي: محمد بن الوليد بن عامر، قال: حدثنا الوليد ابن عبد الرحمن أن جبير بن نفير، قال: حدثنا شداد بن أوس قال: «قلنا يا رسول اللّه كيف أسري بك؟ قال صليت لأصحابي صلاة العتمة بمكة معتما، و أتاني جبريل- (عليه السلام)- بدابة بيضاء فوق الحمار و دون البغل، فقال: اركب فاستصعبت عليّ، فدارها بأذنها، ثم حملني عليها، فانطلقت تهوي بنا: يقع حافرها حيث أدرك طرفها، حتى بلغنا أرضا ذات نخل
[٣] اختلف العلماء في تحديد في أي زمان وقع الإسراء، و الاتفاق أنه كان بعد البعثة و قبل الهجرة، و جزم جمع بأنه كان قبل الهجرة بسنة، و رجع النووي أنه كان «ليلة سبع و عشرين من ربيع الأول قبل الهجرة بسنة.