دلائل النبوة و معرفة أحوال صاحب الشريعة - أبو بكر البيهقي - الصفحة ٣٧٩ - باب الدليل على أن النبي (صلّى اللّه عليه و آله و سلّم) عرج به إلى السماء فرأى جبريل (عليه السلام) في صورته عند سدرة المنتهى و قبل ذلك كان قد رأى جبريل (عليه السلام) في صورته و هو بالأفق الأعلى
(١) البيت المعمور يدخله كل يوم سبعون ألف ملك لا يعودون فيه.
ثم رجع إلى حديث أنس، و أما روايته عن أبي ذر الغفاري رضي اللّه عنه
فأخبرناه أبو الحسن [٥٢] علي بن أحمد بن عبدان، قال: أخبرنا أحمد بن عبيد الصفار، قال: حدّثنا عبيد بن شريك، قال: حدّثنا يحيى بن عبد اللّه بن بكير، قال:
حدّثنا الليث، عن يونس (ح).
و أخبرنا أبو عمرو: محمد بن عبد اللّه البسطامي، قال: أخبرنا أبو بكر:
أحمد بن إبراهيم الإسماعيلي، قال: أخبرني الحسن بن سفيان، قال: حدّثنا حرملة بن يحيى بن عبد اللّه بن حرملة بن التجيبي، قال: أخبرنا عبد اللّه بن وهب، قال: أخبرني يونس، عن ابن شهاب، عن أنس بن مالك قال كان أبو ذر يحدث أن رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله و سلّم): قال: «فرج [عن] [٥٣] سقف بيتي [٥٤] و أنا بمكة، فنزل جبريل- (عليه السلام)- ففرج [٥٥] صدري، ثم غسله من ماء زمزم، ثم جاء بطست من ذهب ممتلئ حكمة و إيمانا، ثم أفرغها [٥٦] في صدري، ثم أطبقه ثم أخذ بيدي فعرج [٥٧] بي إلى السماء فلما جئنا [٥٨] السماء الدنيا، قال جبريل لخازن السماء [الدنيا] [٥٩] افتح. قال: من هذا؟ قال: هذا جبريل، قال:
هل معك أحد؟ قال: نعم، معي محمد. قال: أ أرسل اليه؟ قال: نعم،
[٥٢] في (ه): «أبو الحسين» و هو تحريف.
[٥٣] الزيادة من صحيح البخاري.
[٥٤] فرج عن سقف بيتي: أي فتح فيه فتح.
[٥٥] أي شق صدري.
[٥٦] في الصحيح: «فأفرغه».
[٥٧] (عرج بي): يعني صعد.
[٥٨] في الصحيح: «فلما جئت».
[٥٩] الزيادة من (ه) فقط، و ليست في الصحيح.