دلائل النبوة و معرفة أحوال صاحب الشريعة - أبو بكر البيهقي - الصفحة ٢٤ - باب ما جاء في خروج النبي (صلّى اللّه عليه و آله و سلّم)، مع أبي طالب حين أراد الخروج إلى الشام تاجرا، و رؤية بحيرى
(١)
باب ما جاء في خروج النبي (صلّى اللّه عليه و آله و سلّم)، مع أبي طالب حين أراد الخروج إلى الشام تاجرا، و رؤية بحيرى [١] الراهب من صفته و آياته ما استدل به على أنه هو النبي الموعود في كتبهم، [(صلّى اللّه عليه و آله و سلّم)] [٢]
أخبرنا أبو القاسم: طلحة بن علي بن الصقر البغدادي، بها، قال: أخبرنا أبو الحسين: أحمد بن عثمان بن يحيى الآدمي، قال حدثنا عباس بن محمد الدّوري. ح. و أخبرنا أبو عبد اللّه الحافظ، و أبو بكر: أحمد بن الحسن القاضي، و أبو سعيد بن أبي عمرو، قالوا: حدثنا أبو العباس: محمد بن يعقوب، قال: حدثنا العباس بن محمد، قال: حدثنا قراد، أبو نوح، [قال] [٣]: أخبرنا يونس بن أبي إسحاق، عن أبي بكر بن أبي موسى، عن أبي موسى، قال:
خرج أبو طالب إلى الشام، فخرج معه رسول اللّه، (صلّى اللّه عليه و آله و سلّم) في أشياخ، من قريش. فلما أشرفوا على الراهب هبطوا فحلّوا رحالهم، فخرج إليهم الراهب.
و كانوا قبل ذلك يمرون به فلا يخرج إليهم و لا يلتفت. قال: فهم يحلّون رحالهم، فجعل يتخلّلهم حتى جاء فأخذ بيد رسول اللّه، (صلّى اللّه عليه و آله و سلّم)، و قال: هذا سيد العالمين، هذا رسول رب العالمين، [هذا يبعثه اللّه رحمة للعالمين] [٤]. فقال له
[١] في (م): «بحيرا»، و في (ص): «بحيرا».
[٢] لم ترد في (م) و (ص).
[٣] ليست في (م).
[٤] في (ص) و (م): «هذا ابتعثه اللّه- عز و جل- رحمة «للعالمين».