دلائل النبوة و معرفة أحوال صاحب الشريعة - أبو بكر البيهقي - الصفحة ٣٠٧ - باب الهجرة الأولى الى الحبشة ثم الثانية و ما ظهر فيها من الآيات و تصديق النجاشي و من تبعه من القسس
(١) إلى قوله لا نَبْتَغِي الْجاهِلِينَ [٥٧].
أنبأنا الفقيه أبو إسحاق إبراهيم بن محمد بن إبراهيم الطوسي، قال:
حدثنا أبو العباس محمد بن يعقوب، قال: حدثنا هلال بن العلاء الرقي، قال:
حدثنا أبي العلاء بن هلال، قال: حدثنا أبي هلال بن العلاء، عن أبيه، عن أبي غالب، عن أبي أمامة، قال: «قدم وفد النجاشي على النبي (صلّى اللّه عليه و آله و سلّم) فقام يخدمهم، فقال أصحابه نحن نكفيك، فقال: انهم كانوا لأصحابنا مكرمين و إني أحب أن أكافئهم».
و أخبرنا أبو محمد عبد اللّه بن يوسف الأصبهاني قال أخبرنا أبو سعيد بن الأعرابي [قال] [٥٨] حدثنا هلال بن العلاء قال حدثنا أبي قال حدثنا طلحة بن يزيد عن الأوزاعي عن يحيى بن أبي كثير عن أبي سلمة عن أبي قتادة قال «قدم وفد النجاشي على رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله و سلّم) فقام يخدمهم فقال أصحابه نحن نكفيك يا رسول اللّه قال إنهم كانوا لأصحابنا مكرمين و إني أحب أن أكافئهم» تفرد به طلحة بن زيد عن الأوزاعي.
أخبرنا أبو الحسين بن بشران قال أخبرنا أبو عمرو بن السماك قال حدثنا حنبل بن إسحاق قال حدثنا الحميدي قال حدثنا سفيان قال حدثنا عمرو قال «لما قدم عمرو بن العاص من أرض الحبشة جلس في بيته فلم يخرج إليهم فقالوا ما شأنه ماله لا يخرج. فقال عمرو: إن أصحمة يزعم أن صاحبكم نبي».
[٥٧] الآية الكريمة (٥٥) من سورة القصص، و الخبر نقله ابن كثير (٣: ٨٢) عن المصنف.
[٥٨] الزيادة من (ص).