دلائل النبوة و معرفة أحوال صاحب الشريعة - أبو بكر البيهقي - الصفحة ٢٦٤ - باب سؤال المشركين رسول اللّه
(١) قتادة هؤلاء الثلاثة، و اللّه أعلم.
و أخبرنا أبو بكر محمد بن فورك (رحمه اللّه)، قال: أخبرنا عبد اللّه بن جعفر ابن أحمد الأصبهاني، قال: حدّثنا يونس بن حبيب، قال: حدّثنا أبو داود، قال: حدّثنا شعبة عن قتادة عن أنس، قال: «انشقّ القمر على عهد رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله و سلّم)».
رواه مسلم في الصحيح عن محمد بن المثنّى، و محمد بن بشار عن أبي داود الطيالسي [٨].
و أخرجاه [٩] أيضا من حديث يحيى القطان و غيره عن شعبة.
أخبرنا أبو محمد عبد اللّه بن يوسف الأصبهاني، قال: أخبرنا أبو سعيد ابن الأعرابي، قال: حدّثنا سعدان بن نصر (ح) و أخبرنا أبو الحسين بن بشران ببغداد، قال: أخبرنا إسماعيل بن محمد الصفّار، قال: حدّثنا سعدان، قال:
حدّثنا سفيان عن ابن أبي نجيح عن مجاهد عن أبي معمر، قال: قال عبد اللّه هو ابن مسعود: «انشق القمر على عهد رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله و سلّم) بشقّتين فقال رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله و سلّم) اشهدوا».
رواه البخاري في الصحيح عن الحميدي، و غيره [١٠].
[ ()] فجمع بين قوله: «فرقتين»، و بين قوله، «مرتين» فيمكن ان يتعلق قوله بالإجماع بأصل الإنشقاق لا بالتعدد». أ. ه. فتح الباري (٧: ١٨٣).
[٨] صحيح مسلم (٤: ٢١٥٩)، الحديث رقم (٤٧) من كتاب المنافقين (٨)، باب انشقاق القمر.
[٩] فتح الباري (٨: ٦١٧)، صحيح مسلم (٤: ٢١٥٩)، تحفة الاشراف (١: ٣٣٠).
[١٠] من حديث عبد اللّه بن مسعود، و فيه: قال رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله و سلّم): «اشهدوا» أخرجه البخاري في: ٦٥- كتاب التفسير (١) باب و انشق القمر، ح (٤٨٦٤)، فتح الباري (٨: ٦١٧)، و في: ٦١- كتاب المناقب (٢٧) باب سؤال المشركين ان يريهم النبي (صلّى اللّه عليه و آله و سلّم) آية، فأراهم انشقاق القمر، ح (٣٦٢٦)، الفتح (٦: ٦٣١)، و في: ٦٣- كتاب مناقب الأنصار (٢٦) باب انشقاق القمر، ح (٣٨٦٩)، الفتح (٧: ١٨٢) و هذا الحديث الأخير هو الذي قال فيه البخاري: «قال ابو الضحى، عن مسروق، عن عبد اللّه: «انشق بمكة».