دلائل النبوة و معرفة أحوال صاحب الشريعة - أبو بكر البيهقي - الصفحة ٢٦٥ - باب سؤال المشركين رسول اللّه
(١) و رواه مسلم عن زهير بن حرب، و عمرو الناقد كلّهم عن سفيان [١١].
قال البخاريّ في حديث أبي الضّحى عن مسروق عن [١٢] عبد اللّه: انشقّ القمر بمكة. تابعه محمد بن مسلم عن ابن أبي نجيح.
يريد ما أخبرنا أبو عبد اللّه الحافظ، قال: أخبرنا أبو زكريا العنبريّ، قال: حدّثنا محمد بن عبد السلام، قال: حدّثنا إسحاق بن إبراهيم، قال:
أخبرنا عبد الرزاق قال: أخبرنا ابن عيينة، و محمد بن مسلم عن ابن أبي نجيح عن مجاهد عن أبي معمر عن عبد اللّه بن مسعود، قال: «رأيت القمر منشقّا شقّتين مرّتين بمكّة قبل مخرج النبيّ (صلّى اللّه عليه و آله و سلّم) شقّة على أبي قبيس و شقّة على السويداء فقالوا سحر القمر فنزلت اقْتَرَبَتِ السَّاعَةُ يقول كما رأيتم القمر منشقا فإن الذي أخبرتكم عن اقتراب الساعة حقّ [١٣].
أخبرنا أبو عبد اللّه الحافظ، قال: أخبرنا أبو الفضل الحسن بن يعقوب العدل، قال: حدّثنا السّريُّ بن خزيمة، قال: حدّثنا عمر بن حفص بن غياث، قال: حدّثنا أبي، قال: حدّثنا الأعمش، قال: حدّثنا إبراهيم عن أبي معمر عن عبد اللّه، قال: «انفلق القمر و نحن مع رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله و سلّم) فصارت فلقة من وراء الجبل فقال رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله و سلّم) اشهدوا».
رواه البخاري و مسلم في الصحيح عن عمر بن حفص [١٤].
و أخبرنا أبو عبد اللّه الحافظ، قال: أخبرنا أبو بكر بن إسحاق، قال: أخبرنا أبو المثنّى و العباس بن الفضل قالا: حدّثنا مسدد، قال: حدّثنا يحيى عن شعبة
[١١] صحيح مسلم (٤: ٢١٥٨)، و قد تقدم.
[١٢] في (ه): «عن مسروق و عبد اللّه».
[١٣] البداية و النهاية (٣: ١٢١).
[١٤] تقدم في الأحاديث السابقة.