دلائل النبوة و معرفة أحوال صاحب الشريعة - أبو بكر البيهقي - الصفحة ٣٥٢ - باب وفاة خديجة بنت خويلد زوج رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله و سلّم) و رضي عنها و ما في اخبار جبريل (عليه السلام) إياه بما يأتيه به من الآيات
(١) قصب، لا صخب فيه و لا نصب».
رواه البخاري في الصحيح عن قتيبة [٢].
و رواه مسلم عن ابن أبي شيبة [٣] عن محمد بن فضيل.
أخبرنا أبو الحسين بن الفضل القطان، قال: أخبرنا عبد اللّه بن جعفر، قال: حدّثنا يعقوب بن سفيان، قال: حدّثنا أبو صالح، قال: حدّثنا الليث، قال: حدّثني عقيل، عن ابن شهاب، قال قال عروة بن الزبير «و قد كانت خديجة توفيت قبل أن تفرض الصلاة» [٤].
و أخبرنا أبو الحسين بن الفضل القطان قال: أخبرنا عبد اللّه بن جعفر، قال: حدّثنا يعقوب بن سفيان، قال: حدّثني الحجاج بن أبي منيع، قال:
حدّثنا جدي، عن الزهري، قال: «توفيت خديجة بمكة قبل خروج رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله و سلّم) إلى المدينة و قبل أن تفرض الصلاة».
و أخبرنا أبو عبد اللّه الحافظ، قال: حدّثنا أبو العباس محمد بن يعقوب قال: حدّثنا أحمد بن عبد الجبار، قال: حدّثنا يونس بن بكير عن ابن إسحاق، قال: «ثم أن خديجة بنت خويلد و أبا طالب ماتا في عام واحد فتتابعت على رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله و سلّم) المصائب بهلاك خديجة و أبي طالب، و كانت خديجة وزيرة صدق على الإسلام، كان يسكن إليها قلت و بلغني أن موت خديجة كان بعد موت أبي
[٢] من طريق قتيبة بن سعيد، عن محمد بن فضيل، عن عمارة، عن أبي زرعة، عن أبي هريرة أخرجه البخاري في: ٦٣- كتاب مناقب الأنصار، (٢٠) باب تزويج النبي (صلّى اللّه عليه و آله و سلّم) خديجة ...، حديث (٣٨٢٠)، فتح الباري (٧: ١٣٣- ١٣٤).
[٣] من طريق أبي بكر بن أبي شيبة، عن ابن فضيل أخرجه مسلم في: ٤٤- كتاب فضائل الصحابة، (١٢) باب فضائل خديجة أم المؤمنين، حديث (٧١)، صفحة (١٨٨٧).
[٤] أنساب الأشراف (١: ١٨٦).