دلائل النبوة و معرفة أحوال صاحب الشريعة - أبو بكر البيهقي - الصفحة ٢٥٤ - حديث سواد بن قارب
(١)
تهوى إلى مكة تبغي الهدى* * * ما صالحوها مثل أرجاسها
قال: ثم عدت فنمت فأتاني فضربني برجله، و قال: قم يا سواد بن قارب أتاك رسول من لؤي بن غالب، قال: فاستويت قاعدا فأدبر و هو يقول:
عجبت للجنّ و أخبارها* * * و رحلها العيس بأكوارها
تهوي إلى مكّة تبغي الهدى* * * ما مؤمنوها مثل كفّارها
قال: ثم عدت فنمت فأتاني فضربني برجله و قال: قم يا سواد بن قارب أتاك رسول من لؤي بن غالب، فاستويت قاعدا فأدبر و هو يقول:
عجبت، للجن و تطلابها* * * و رحلها العيس بأقتابها
تهوي إلى مكّة تبغي الهدى* * * ما صادقوها مثل كذّابها
فارحل إلى الصّفوة من هاشم* * * و اسم بعينيك إلى نابها
قال: فأصبحت و اقتعدبّ بعيرا حتى أتيت مكة فإذا رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله و سلّم) قد ظهر فأخبرته الخبر و تابعته» [١٨]. قوله: حتى أتيت مكة أقرب إلى الصحة مما روينا في الروايتين الأولتين و في الروايات الصحيحة غنية عن هذه الروايات، و اللّه أعلم.
[١٨] هكذا في (ح)، و في بقية النسخ: «و بايعته».