دلائل النبوة و معرفة أحوال صاحب الشريعة
(١)
جمّاع أبواب ما ظهر عن رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله و سلّم) من الآيات بعد ولادته، و قبل مبعثه و ما كانت تجري عليه أحواله حتى بعث نبيا (صلّى اللّه عليه و آله و سلّم)
٣ ص
(٢)
باب ما جاء في شقّ صدر النبي (صلّى اللّه عليه و آله و سلّم)، و استخراج حظّ الشيطان من قلبه، سوى ما مضى في «باب» ذكر رضاعه
٥ ص
(٣)
باب ما جاء في إخبار سيف بن ذي يزن عبد المطلب بن هاشم
٩ ص
(٤)
باب ما جاء في استسقاء عبد المطلب بن هاشم و ما ظهر فيه من آيات رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله و سلّم)
١٥ ص
(٥)
باب ما جاء في شفقة عبد المطلب بن هاشم على رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله و سلّم)، و توصيته أبا طالب به عند وفاته لما كان يرى من آياته، و يسمع من الأحبار و غيرهم فيما يكون من أمره
٢٠ ص
(٦)
باب ما جاء في خروج النبي (صلّى اللّه عليه و آله و سلّم)، مع أبي طالب حين أراد الخروج إلى الشام تاجرا، و رؤية بحيرى
٢٤ ص
(٧)
باب ما جاء في حفظ اللّه، تعالى
٣٠ ص
(٨)
باب ما جاء في بناء الكعبة على طريق الاختصار، و ما ظهر فيه على رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله و سلّم) من الآثار
٤٣ ص
(٩)
باب ما كان يشتغل رسول اللّه
٦٥ ص
(١٠)
باب ما جاء في تزوج رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله و سلّم) بخديجة، رضي اللّه عنها
٦٨ ص
(١١)
باب ما جاء في إخبار الأحبار و الرهبان قبل أن يبعث اللّه النبي (صلّى اللّه عليه و آله و سلّم) رسولا، بما يجدونه عندهم في كتبهم من خروجه، و صدقه في رسالته، و استفتاحهم به على أهل الشرك
٧٤ ص
(١٢)
ذكر خبر اليهودي من بني عبد الأشهل
٧٨ ص
(١٣)
ذكر سبب إسلام ابني سعية
٨٠ ص
(١٤)
ذكر سبب إسلام سلمان الفارسي، رضي اللّه عنه
٨٢ ص
(١٥)
ذكر حديث قسّ بن ساعدة الإيادي
١٠١ ص
(١٦)
حديث الديراني الذي أخبر من نزل بقربه من العرب- ببعثة النبي، (صلّى اللّه عليه و آله و سلّم)، و اسمه، و حضّ على متابعته
١١٤ ص
(١٧)
ذكر حديث النّصرانيّ الذي أخبر أميّة بن أبي الصلت ببعثة النبي (صلّى اللّه عليه و آله و سلّم)
١١٦ ص
(١٨)
ذكر حديث الجهنيّ الذي أتى في إغمائه و أخبر بالإطلاق إن شكر لربّه فآمن بالنبيّ المرسل و ترك سبيل من أشرك فأضلّ
١١٨ ص
(١٩)
ذكر حديث زيد بن عمرو بن نفيل
١٢٠ ص
(٢٠)
جماع أبواب المبعث
١٢٩ ص
(٢١)
باب الوقت الذي كتب فيه محمد (صلّى اللّه عليه و آله و سلّم) نبيا
١٢٩ ص
(٢٢)
باب سن رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله و سلّم) حين بعث نبيّا
١٣١ ص
(٢٣)
باب الشهر الذي أنزل عليه فيه و اليوم الذي أنزل عليه فيه
١٣٣ ص
(٢٤)
باب مبتدأ البعث و التنزيل و ما ظهر عند ذلك من تسليم الحجر و الشجر و تصديق ورقة بن نوفل إياه
١٣٥ ص
(٢٥)
باب أول سورة نزلت من القرآن
١٥٥ ص
(٢٦)
باب من تقدم إسلامه
١٦٠ ص
(٢٧)
باب مبتدأ الفرض على رسول اللّه
١٧٦ ص
(٢٨)
باب ما ردّ أبو لهب على النبيّ (صلّى اللّه عليه و آله و سلّم) حين دعاهم إلى الإيمان و ما أنزل اللّه تعالى فيه من القرآن و قطع بأنه يصلّى نارا ذات لهب و امرأته حمّالة الحطب في جيدها حبل من مسد فلم يسلّم واحد منهما حتى صار الخبر بقضيّة الإسلام صدقا و لا يقطع بمثل ذلك إلّا من عرفه حقّا و لا سبيل للبشر إلى معرفته إلّا عن وحي
١٨١ ص
(٢٩)
باب قول اللّه عز و جل
١٨٤ ص
(٣٠)
باب قول اللّه عز و جل
١٩٥ ص
(٣١)
باب اعتراف مشركي قريش بما في كتاب اللّه تعالى
١٩٨ ص
(٣٢)
باب ذكر إسلام أبي ذرّ الغفاريّ رضي اللّه عنه و ما في قصّته من تنزيه
٢٠٨ ص
(٣٣)
باب ذكر إسلام حمزة بن عبد المطلب رضي اللّه عنه و ما في ذلك من وعظ رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله و سلّم) إياه حتى ألقى اللّه عز و جل في نفسه الإيمان بما قال
٢١٣ ص
(٣٤)
باب ذكر إسلام عمر بن الخطاب رضي اللّه عنه حين قرأ القرآن، و علم إعجازه، و ما كان من إجابة اللّه- عز و جل- فيه دعوة رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله و سلّم) بإعزاز دينه بإسلام أحد الرجلين
٢١٥ ص
(٣٥)
باب إسلام ضماد و ما ظهر له فيما سمع من النبي (صلّى اللّه عليه و آله و سلّم) من آثار النبوة
٢٢٣ ص
(٣٦)
باب ذكر إسلام الجن و ما ظهر في ذلك من آيات المصطفى (صلّى اللّه عليه و آله و سلّم)
٢٢٥ ص
(٣٧)
باب بيان الوجه الذي كان يخرج قول الكهان عليه حقا ثم بيان
٢٣٤ ص
(٣٨)
باب إعلام الجني صاحبه بخروج النبي (صلّى اللّه عليه و آله و سلّم) و ما سمع من الأصوات بخروجه دون رؤية قائلها
٢٤٣ ص
(٣٩)
حديث سواد بن قارب
٢٤٨ ص
(٤٠)
سبب إسلام مازن الطّائيّ
٢٥٥ ص
(٤١)
سبب إسلام خفاف بن نضلة الثقفي
٢٦٠ ص
(٤٢)
باب سؤال المشركين رسول اللّه
٢٦٢ ص
(٤٣)
باب ذكر أسولتهم رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله و سلّم) بمكة
٢٦٩ ص
(٤٤)
باب ذكر ما لقي رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله و سلّم) و أصحابه رضي اللّه عنهم من أذى المشركين حتى أخرجوهم
٢٧٤ ص
(٤٥)
باب الهجرة الأولى الى الحبشة ثم الثانية و ما ظهر فيها من الآيات و تصديق النجاشي و من تبعه من القسس
٢٨٥ ص
(٤٦)
باب ما جاء في كتاب النبي (صلّى اللّه عليه و آله و سلّم) إلى النجاشي
٣٠٨ ص
(٤٧)
باب دخول النبي (صلّى اللّه عليه و آله و سلّم) مع من بقي من أصحابه شعب أبي طالب، و ما ظهر من الآيات في صحيفة المشركين التي كتبوها على بني هاشم و بني المطلب حين منعوا رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله و سلّم) ممّن أراد قتله
٣١١ ص
(٤٨)
باب قول اللّه عز و جل
٣١٦ ص
(٤٩)
باب دعا رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله و سلّم) على من استعصى من قريش بالسنة و إجابة اللّه عز و جل دعاءه و ما ظهر في ذلك من الآيات
٣٢٤ ص
(٥٠)
باب ما جاء في آية الروم و ما ظهر فيها من الآيات في أدنى الأرض
٣٣٠ ص
(٥١)
باب دعاء النبي (صلّى اللّه عليه و آله و سلّم) على سبعة من قريش يؤذونه ثم على ابن أبي لهب و ما ظهر في ذلك من الآيات
٣٣٥ ص
(٥٢)
باب وفاة أبي طالب عم رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله و سلّم) و ما ورد في امتناعه من الإسلام
٣٤٠ ص
(٥٣)
باب وفاة خديجة بنت خويلد زوج رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله و سلّم) و رضي عنها و ما في اخبار جبريل (عليه السلام) إياه بما يأتيه به من الآيات
٣٥١ ص
(٥٤)
باب الإسراء برسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله و سلّم) من المسجد الحرام إلى المسجد الأقصى و ما ظهر في ذلك من الآيات
٣٥٤ ص
(٥٥)
باب الدليل على أن النبي (صلّى اللّه عليه و آله و سلّم) عرج به إلى السماء فرأى جبريل (عليه السلام) في صورته عند سدرة المنتهى و قبل ذلك كان قد رأى جبريل (عليه السلام) في صورته و هو بالأفق الأعلى
٣٦٦ ص
(٥٦)
باب (كيف فرضت الصلاة في الابتداء)
٤٠٦ ص
(٥٧)
باب تزوج النبي (صلّى اللّه عليه و آله و سلّم) بعائشة بنت أبي بكر الصديق رضي اللّه عنه و بسودة بنت زمعة بعد وفاة خديجة و قبل أن يهاجر إلى المدينة و ما أري في منامه من صورة عائشة رضي اللّه عنها
٤٠٩ ص
(٥٨)
باب عرض النبي (صلّى اللّه عليه و آله و سلّم) نفسه على قبائل العرب و ما لحقه من الأذى في تبليغه رسالة ربه- عز و جل- إلى أن أكرم اللّه به الأنصار من أهل المدينة و ما ظهر من الآيات للّه عز و جل في إكرامه نبيه (صلّى اللّه عليه و آله و سلّم) بما وعده من إعزازه و إظهار دينه
٤١٣ ص
(٥٩)
(حديث سويد بن الصامت)
٤١٩ ص
(٦٠)
(حديث إياس بن معاذ الأشهلي و حديث يوم بعاث)
٤٢٠ ص
(٦١)
حديث أبان بن عبد اللّه البجلي في عرض رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله و سلّم) نفسه على قبائل العرب و قصة مفروق بن عمرو و أصحابه
٤٢٢ ص
(٦٢)
(حديث سعد بن معاذ و سعد بن عبادة و ما سمع من الهاتف بمكة في نصرتهما رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله و سلّم))
٤٢٨ ص
(٦٣)
باب ذكر العقبة الأولى
٤٣٠ ص
(٦٤)
باب ذكر العقبة الثانية
٤٤٢ ص
(٦٥)
باب من هاجر من أصحاب النبي (صلّى اللّه عليه و آله و سلّم) إلى المدينة حين أريها دار هجرته قبل نزول الإذن له بالخروج
٤٥٨ ص
(٦٦)
باب مكر المشركين برسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله و سلّم) و عصمة اللّه رسوله و إخباره إياه بذلك حتى خرج مع أبي بكر الصديق- رضي اللّه عنه مهاجرا
٤٦٥ ص
(٦٧)
باب خروج النبي (صلّى اللّه عليه و آله و سلّم) مع صاحبه أبي بكر الصديق- رضي اللّه عنه- إلى الغار و ما ظهر في ذلك من الآثار
٤٧١ ص
(٦٨)
باب اتباع سراقة بن مالك بن جعشم أثر رسول اللَّه (صلّى اللّه عليه و آله و سلّم) و ما ظهر في ذلك من دلائل النبوة
٤٨٣ ص
(٦٩)
باب اجتياز رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله و سلّم) بالمرأة و ابنها، و ما ظهر في ذلك من آثار النبوة
٤٩١ ص
(٧٠)
باب اجتيازه مع صاحبه بعبد يرعى غنما و ما ظهر عند ذلك من آثار النبوة
٤٩٧ ص
(٧١)
باب من استقبل رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله و سلّم) و صاحبه من أصحابه، ثم استقبال الأنصار إياه و دخوله و نزوله و فرح المسلمين بمجيئه و الآيات التي ظهرت في نزوله
٤٩٨ ص
(٧٢)
باب ذكر التاريخ لمقدم النبي (صلّى اللّه عليه و آله و سلّم) المدينة و كم مكث بعد البعث بمكة
٥١١ ص
(٧٣)
باب قول اللّه عز و جل
٥١٦ ص
(٧٤)
باب ما روى في خروج صهيب بن سنان رضي اللّه عنه على أثر النبي (صلّى اللّه عليه و آله و سلّم) إلى المدينة و ما ظهر في ذلك من آثار النبوة
٥٢٢ ص
(٧٥)
باب أول خطبة خطبها رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله و سلّم) حين قدم المدينة
٥٢٤ ص
(٧٦)
باب ما جاء في دخول عبد اللّه بن سلام رضي اللّه عنه على رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله و سلّم) حين قدم المدينة و وجوده إياه الرسول النبي الأمي يجدونه مكتوبا عندهم في التوراة و الإنجيل و اعترافه بذلك و إسلامه و كذلك كل من أنصفه من اليهود الذين دخلوا عليه و وقفوا على صفته دون من حرم التوفيق منهم
٥٢٦ ص
(٧٧)
باب ما جاء في بناء مسجد
٥٣٨ ص
(٧٨)
باب المسجد الذي أسس على التقوى و فضل الصلاة فيه
٥٤٤ ص
(٧٩)
باب ما أخبر عنه المصطفى (صلّى اللّه عليه و آله و سلّم) عند بناء مسجده ثم ظهر صدقه بعد وفاته و فيه و في أمثاله دلالة ظاهرة على صحة نبوته
٥٤٦ ص
(٨٠)
باب ذكر المنبر الذي اتخذ لرسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله و سلّم) و ما ظهر عند وضعه و جلوس النبي (صلّى اللّه عليه و آله و سلّم) من دلائل النبوة و كان ذلك عند بناء المسجد بمدة
٥٥٤ ص
(٨١)
باب ما لقي أصحاب رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله و سلّم) من وباء المدينة حين قدموها و عصمة اللّه رسوله (صلّى اللّه عليه و آله و سلّم) عنها ثم ما ورد في دعائه بتصحيحها لهم و نقل وبائها عنهم إلى الجحفة، و استجابة دعاءه، ثم تحريمه المدينة، و دعائه لأهلها بالبركة
٥٦٥ ص
(٨٢)
باب تحويل القبلة إلى الكعبة
٥٧١ ص
(٨٣)
باب مبتدأ الإذعان بالقتال و ما ورد بعده في نسخ العفو عن المشركين و أهل الكتاب بفرض الجهاد
٥٧٦ ص
 
٢ ص
٣ ص
٤ ص
٥ ص
٦ ص
٧ ص
٨ ص
٩ ص
١٠ ص
١١ ص
١٢ ص
١٣ ص
١٤ ص
١٥ ص
١٦ ص
١٧ ص
١٨ ص
١٩ ص
٢٠ ص
٢١ ص
٢٢ ص
٢٣ ص
٢٤ ص
٢٥ ص
٢٦ ص
٢٧ ص
٢٨ ص
٢٩ ص
٣٠ ص
٣١ ص
٣٢ ص
٣٣ ص
٣٤ ص
٣٥ ص
٣٦ ص
٣٧ ص
٣٨ ص
٣٩ ص
٤٠ ص
٤١ ص
٤٢ ص
٤٣ ص
٤٤ ص
٤٥ ص
٤٦ ص
٤٧ ص
٤٨ ص
٤٩ ص
٥٠ ص
٥١ ص
٥٢ ص
٥٣ ص
٥٤ ص
٥٥ ص
٥٦ ص
٥٧ ص
٥٨ ص
٥٩ ص
٦٠ ص
٦١ ص
٦٢ ص
٦٣ ص
٦٤ ص
٦٥ ص
٦٦ ص
٦٧ ص
٦٨ ص
٦٩ ص
٧٠ ص
٧١ ص
٧٢ ص
٧٣ ص
٧٤ ص
٧٥ ص
٧٦ ص
٧٧ ص
٧٨ ص
٧٩ ص
٨٠ ص
٨١ ص
٨٢ ص
٨٣ ص
٨٤ ص
٨٥ ص
٨٦ ص
٨٧ ص
٨٨ ص
٨٩ ص
٩٠ ص
٩١ ص
٩٢ ص
٩٣ ص
٩٤ ص
٩٥ ص
٩٦ ص
٩٧ ص
٩٨ ص
٩٩ ص
١٠٠ ص
١٠١ ص
١٠٢ ص
١٠٣ ص
١٠٤ ص
١٠٥ ص
١٠٦ ص
١٠٧ ص
١٠٨ ص
١٠٩ ص
١١٠ ص
١١١ ص
١١٢ ص
١١٣ ص
١١٤ ص
١١٥ ص
١١٦ ص
١١٧ ص
١١٨ ص
١١٩ ص
١٢٠ ص
١٢١ ص
١٢٢ ص
١٢٣ ص
١٢٤ ص
١٢٥ ص
١٢٦ ص
١٢٧ ص
١٢٨ ص
١٢٩ ص
١٣٠ ص
١٣١ ص
١٣٢ ص
١٣٣ ص
١٣٤ ص
١٣٥ ص
١٣٦ ص
١٣٧ ص
١٣٨ ص
١٣٩ ص
١٤٠ ص
١٤١ ص
١٤٢ ص
١٤٣ ص
١٤٤ ص
١٤٥ ص
١٤٦ ص
١٤٧ ص
١٤٨ ص
١٤٩ ص
١٥٠ ص
١٥١ ص
١٥٢ ص
١٥٣ ص
١٥٤ ص
١٥٥ ص
١٥٦ ص
١٥٧ ص
١٥٨ ص
١٥٩ ص
١٦٠ ص
١٦١ ص
١٦٢ ص
١٦٣ ص
١٦٤ ص
١٦٥ ص
١٦٦ ص
١٦٧ ص
١٦٨ ص
١٦٩ ص
١٧٠ ص
١٧١ ص
١٧٢ ص
١٧٣ ص
١٧٤ ص
١٧٥ ص
١٧٦ ص
١٧٧ ص
١٧٨ ص
١٧٩ ص
١٨٠ ص
١٨١ ص
١٨٢ ص
١٨٣ ص
١٨٤ ص
١٨٥ ص
١٨٦ ص
١٨٧ ص
١٨٨ ص
١٨٩ ص
١٩٠ ص
١٩١ ص
١٩٢ ص
١٩٣ ص
١٩٤ ص
١٩٥ ص
١٩٦ ص
١٩٧ ص
١٩٨ ص
١٩٩ ص
٢٠٠ ص
٢٠١ ص
٢٠٢ ص
٢٠٣ ص
٢٠٤ ص
٢٠٥ ص
٢٠٦ ص
٢٠٧ ص
٢٠٨ ص
٢٠٩ ص
٢١٠ ص
٢١١ ص
٢١٢ ص
٢١٣ ص
٢١٤ ص
٢١٥ ص
٢١٦ ص
٢١٧ ص
٢١٨ ص
٢١٩ ص
٢٢٠ ص
٢٢١ ص
٢٢٢ ص
٢٢٣ ص
٢٢٤ ص
٢٢٥ ص
٢٢٦ ص
٢٢٧ ص
٢٢٨ ص
٢٢٩ ص
٢٣٠ ص
٢٣١ ص
٢٣٢ ص
٢٣٣ ص
٢٣٤ ص
٢٣٥ ص
٢٣٦ ص
٢٣٧ ص
٢٣٨ ص
٢٣٩ ص
٢٤٠ ص
٢٤١ ص
٢٤٢ ص
٢٤٣ ص
٢٤٤ ص
٢٤٥ ص
٢٤٦ ص
٢٤٧ ص
٢٤٨ ص
٢٤٩ ص
٢٥٠ ص
٢٥١ ص
٢٥٢ ص
٢٥٣ ص
٢٥٤ ص
٢٥٥ ص
٢٥٦ ص
٢٥٧ ص
٢٥٨ ص
٢٥٩ ص
٢٦٠ ص
٢٦١ ص
٢٦٢ ص
٢٦٣ ص
٢٦٤ ص
٢٦٥ ص
٢٦٦ ص
٢٦٧ ص
٢٦٨ ص
٢٦٩ ص
٢٧٠ ص
٢٧١ ص
٢٧٢ ص
٢٧٣ ص
٢٧٤ ص
٢٧٥ ص
٢٧٦ ص
٢٧٧ ص
٢٧٨ ص
٢٧٩ ص
٢٨٠ ص
٢٨١ ص
٢٨٢ ص
٢٨٣ ص
٢٨٤ ص
٢٨٥ ص
٢٨٦ ص
٢٨٧ ص
٢٨٨ ص
٢٨٩ ص
٢٩٠ ص
٢٩١ ص
٢٩٢ ص
٢٩٣ ص
٢٩٤ ص
٢٩٥ ص
٢٩٦ ص
٢٩٧ ص
٢٩٨ ص
٢٩٩ ص
٣٠٠ ص
٣٠١ ص
٣٠٢ ص
٣٠٣ ص
٣٠٤ ص
٣٠٥ ص
٣٠٦ ص
٣٠٧ ص
٣٠٨ ص
٣٠٩ ص
٣١٠ ص
٣١١ ص
٣١٢ ص
٣١٣ ص
٣١٤ ص
٣١٥ ص
٣١٦ ص
٣١٧ ص
٣١٨ ص
٣١٩ ص
٣٢٠ ص
٣٢١ ص
٣٢٢ ص
٣٢٣ ص
٣٢٤ ص
٣٢٥ ص
٣٢٦ ص
٣٢٧ ص
٣٢٨ ص
٣٢٩ ص
٣٣٠ ص
٣٣١ ص
٣٣٢ ص
٣٣٣ ص
٣٣٤ ص
٣٣٥ ص
٣٣٦ ص
٣٣٧ ص
٣٣٨ ص
٣٣٩ ص
٣٤٠ ص
٣٤١ ص
٣٤٢ ص
٣٤٣ ص
٣٤٤ ص
٣٤٥ ص
٣٤٦ ص
٣٤٧ ص
٣٤٨ ص
٣٤٩ ص
٣٥٠ ص
٣٥١ ص
٣٥٢ ص
٣٥٣ ص
٣٥٤ ص
٣٥٥ ص
٣٥٦ ص
٣٥٧ ص
٣٥٨ ص
٣٥٩ ص
٣٦٠ ص
٣٦١ ص
٣٦٢ ص
٣٦٣ ص
٣٦٤ ص
٣٦٥ ص
٣٦٦ ص
٣٦٧ ص
٣٦٨ ص
٣٦٩ ص
٣٧٠ ص
٣٧١ ص
٣٧٢ ص
٣٧٣ ص
٣٧٤ ص
٣٧٥ ص
٣٧٦ ص
٣٧٧ ص
٣٧٨ ص
٣٧٩ ص
٣٨٠ ص
٣٨١ ص
٣٨٢ ص
٣٨٣ ص
٣٨٤ ص
٣٨٥ ص
٣٨٦ ص
٣٨٧ ص
٣٨٨ ص
٣٨٩ ص
٣٩٠ ص
٣٩١ ص
٣٩٢ ص
٣٩٣ ص
٣٩٤ ص
٣٩٥ ص
٣٩٦ ص
٣٩٧ ص
٣٩٨ ص
٣٩٩ ص
٤٠٠ ص
٤٠١ ص
٤٠٢ ص
٤٠٣ ص
٤٠٤ ص
٤٠٥ ص
٤٠٦ ص
٤٠٧ ص
٤٠٨ ص
٤٠٩ ص
٤١٠ ص
٤١١ ص
٤١٢ ص
٤١٣ ص
٤١٤ ص
٤١٥ ص
٤١٦ ص
٤١٧ ص
٤١٨ ص
٤١٩ ص
٤٢٠ ص
٤٢١ ص
٤٢٢ ص
٤٢٣ ص
٤٢٤ ص
٤٢٥ ص
٤٢٦ ص
٤٢٧ ص
٤٢٨ ص
٤٢٩ ص
٤٣٠ ص
٤٣١ ص
٤٣٢ ص
٤٣٣ ص
٤٣٤ ص
٤٣٥ ص
٤٣٦ ص
٤٣٧ ص
٤٣٨ ص
٤٣٩ ص
٤٤٠ ص
٤٤١ ص
٤٤٢ ص
٤٤٣ ص
٤٤٤ ص
٤٤٥ ص
٤٤٦ ص
٤٤٧ ص
٤٤٨ ص
٤٤٩ ص
٤٥٠ ص
٤٥١ ص
٤٥٢ ص
٤٥٣ ص
٤٥٤ ص
٤٥٥ ص
٤٥٦ ص
٤٥٧ ص
٤٥٨ ص
٤٥٩ ص
٤٦٠ ص
٤٦١ ص
٤٦٢ ص
٤٦٣ ص
٤٦٤ ص
٤٦٥ ص
٤٦٦ ص
٤٦٧ ص
٤٦٨ ص
٤٦٩ ص
٤٧٠ ص
٤٧١ ص
٤٧٢ ص
٤٧٣ ص
٤٧٤ ص
٤٧٥ ص
٤٧٦ ص
٤٧٧ ص
٤٧٨ ص
٤٧٩ ص
٤٨٠ ص
٤٨١ ص
٤٨٢ ص
٤٨٣ ص
٤٨٤ ص
٤٨٥ ص
٤٨٦ ص
٤٨٧ ص
٤٨٨ ص
٤٨٩ ص
٤٩٠ ص
٤٩١ ص
٤٩٢ ص
٤٩٣ ص
٤٩٤ ص
٤٩٥ ص
٤٩٦ ص
٤٩٧ ص
٤٩٨ ص
٤٩٩ ص
٥٠٠ ص
٥٠١ ص
٥٠٢ ص
٥٠٣ ص
٥٠٤ ص
٥٠٥ ص
٥٠٦ ص
٥٠٧ ص
٥٠٨ ص
٥٠٩ ص
٥١٠ ص
٥١١ ص
٥١٢ ص
٥١٣ ص
٥١٤ ص
٥١٥ ص
٥١٦ ص
٥١٧ ص
٥١٨ ص
٥١٩ ص
٥٢٠ ص
٥٢١ ص
٥٢٢ ص
٥٢٣ ص
٥٢٤ ص
٥٢٥ ص
٥٢٦ ص
٥٢٧ ص
٥٢٨ ص
٥٢٩ ص
٥٣٠ ص
٥٣١ ص
٥٣٢ ص
٥٣٣ ص
٥٣٤ ص
٥٣٥ ص
٥٣٦ ص
٥٣٧ ص
٥٣٨ ص
٥٣٩ ص
٥٤٠ ص
٥٤١ ص
٥٤٢ ص
٥٤٣ ص
٥٤٤ ص
٥٤٥ ص
٥٤٦ ص
٥٤٧ ص
٥٤٨ ص
٥٤٩ ص
٥٥٠ ص
٥٥١ ص
٥٥٢ ص
٥٥٣ ص
٥٥٤ ص
٥٥٥ ص
٥٥٦ ص
٥٥٧ ص
٥٥٨ ص
٥٥٩ ص
٥٦٠ ص
٥٦١ ص
٥٦٢ ص
٥٦٣ ص
٥٦٤ ص
٥٦٥ ص
٥٦٦ ص
٥٦٧ ص
٥٦٨ ص
٥٦٩ ص
٥٧٠ ص
٥٧١ ص
٥٧٢ ص
٥٧٣ ص
٥٧٤ ص
٥٧٥ ص
٥٧٦ ص
٥٧٧ ص
٥٧٨ ص
٥٧٩ ص
٥٨٠ ص
٥٨١ ص
٥٨٢ ص

دلائل النبوة و معرفة أحوال صاحب الشريعة - أبو بكر البيهقي - الصفحة ٤٣٩ - باب ذكر العقبة الأولى

(١) فليكف عنا ما نكره، فإنه قد بلغني أنه قد جاء بهذا الرجل الغريب معه يتسفه به سفهاؤنا و ضعفاؤنا، فإنه لو لا ما بيني و بينه من القرابة كفيتك ذلك.

فأخذ أسيد بن حضير الحربة، ثم خرج حتى أتاهما، فلما رآه أسعد بن زرارة، قال لمصعب بن عمير: هذا و اللّه سيد قومه قد جاءك فابل اللّه فيه بلاء حسنا.

قال: إن يقعد أكلمه، فوقف عليهما متشتما فقال: يا أسعد! مالنا و لك تأتينا بهذا الرجل الغريب يسفه به سفهاؤنا و ضعفاؤنا، فقال: أو تجلس فتسمع فإن رضيت أمرا قبلته، و إن كرهته كفّ عنك ما تكره.

فقال: قد أنصفتم، ثم ركز الحربة و جلس، فكلمه مصعب بن عمير و عرض عليه الإسلام، و تلا عليه القرآن، فو اللّه لعرفنا الإسلام في وجهه قبل أن يتكلم لتسهله، ثم قال: ما أحسن هذا و أجمله، و كيف تصنعون إذا دخلتم في هذا الدين؟ قالا: تغتسل، و تطهر ثيابك، و تشهد شهادة الحق، و تصلي ركعتين، ففعل.

ثم قال لهما: إن ورائي رجلا من قومي إن تابعكما لم يخالفكما أحد بعده.

ثم خرج حتى أتى سعد بن معاذ، فلما رآه سعد بن معاذ مقبلا قال:

أحلف باللّه لقد رجع عليكم أسيد بن حضير بغير الوجه الذي ذهب به، ما ذا صنعت؟ قال: قد ازدجرتهما، و قد بلغني أن بني حارثة يريدون أسعد بن زرارة ليقتلوه ليخفروك فيه، لأنه ابن خالتك، فقام إليه سعد مغضبا فأخذ الحربة من يده، قال: و اللّه ما أراك أغنيت شيئا، ثم خرج فلما نظر إليه أسعد بن زرارة قد طلع عليهما، قال لمصعب: هذا و اللّه سيد من وراءه من قومه إن هو تابعك لم يخالفك أحد من قومه، فاصدق اللّه فيه، فقال مصعب بن عمير: إن يسمع مني أكلمه.