الصحيح من سيرة النبي الأعظم صلّى الله عليه وآله - العاملي، السيد جعفر مرتضى - الصفحة ٣٢١ - ملاحظات أخيرة
عليه و آله» أمثال حمزة و علي إلى تمام الأربعين رجلا؛ و لماذا لا يخاف على هذين المسلمين، و ليس لهما ناصر، و لا عندهما أحد؟ ! .
٣-إن قول حمزة عن عمر: «و إن كان يريد شرا قتلناه بسيفه» يشير إلى أنه «رحمه اللّه» لم يكن يقيم وزنا لعمر، حتى حينما يكون عمر متوشحا بالسيف، حتى يرى: أن أمره سهل، و أن بالإمكان قتله بنفس سيفه الذي يحمله، و هذا غاية في الاستهانة بقدرات عمر، ما بعدها غاية.
٤-لا ندري لماذا تهدد النبي عمر؟
و جبذه جبذة شديدة! ! .
و كيف وصل عمر إلى النبي بهذه السهولة؟
و لماذا لقيه في الحجرة؟
و لماذا خرج المسلمون في صفين؟
و ما هي فلسفة ذلك عسكريا، و هل لم يكن عمر يعرف من هو أنقل رجل للحديث في قريش؟
و لماذا لم يكن يدنو إليه إلا شريف؟ !
و إذا كان قد خرج مع المسلمين في صفين و تهدد المشركين، و خاف رسول اللّه «صلى اللّه عليه و آله» حينئذ فلماذا احتاج إلى أنقل رجل للحديث في قريش؟ !
و لماذا ذهب إلى المسلمين متوشحا سيفه؟ !
إلى كثير من الأسئلة التي تعلم بالمراجعة و المقارنة.