الصحيح من سيرة النبي الأعظم صلّى الله عليه وآله - العاملي، السيد جعفر مرتضى - الصفحة ٢٣٢ - و أما التقية في التاريخ
١٢-و عن عبيد اللّه بن معاذ العنبري، عن أبيه قال: «كتبت إلى شعبة أسأله عن أبي شيبة، قاضي واسط، فكتب إلي: لا تكتب عنه، و مزق كتابي» [١].
١٣-و قد عمل صعصعة بالتقية في خطبته في قصة خروج المستورد أيام معاوية [٢].
١٤-و في غارة بسر بن أبي أرطاة على المدينة، و شكوى جابر بن عبد اللّه الأنصاري لأم سلمة زوج النبي: أنه خشي أن يقتل، و هذه بيعة ضلال، قالت: إذن، فبايع؛ فإن التقية حملت أصحاب الكهف على أن كانوا يلبسون الصلب و يحضرون الأعياد مع قومهم [٣].
١٥-و قد خطب الإمام الحسين «عليه السلام» مؤبنا أخاه الحسن السبط «عليه السلام» حينما توفي، فكان مما تمدحه به: أنه قد آثر اللّه عند مداحض الباطل، في مكان التقية بحسن الروية [٤].
١٦-و الإمام الحسين «عليه السلام» لم يستجب لأهل الكوفة حينما طلبوا منه القيام ضد معاوية بعد سم الإمام الحسن «عليه السلام» ، و له موقف آخر «عليه السلام» يؤيد فيه موقف أخيه القاضي بعدم الثورة على
[١] صحيح مسلم: ج ١ ص ١٨ و معرفة علوم الحديث ص ١٣٦.
[٢] راجع: بهج الصباغة: ج ٧ ص ١٢١.
[٣] تاريخ اليعقوبي: ج ٢ ص ١٩٨.
[٤] راجع: تهذيب تاريخ دمشق: ج ٤ ص ٢٣٠ و عيون الأخبار لابن قتيبة: ج ٢ ص ٣١٤، و حياة الإمام الحسن «عليه السلام» للقرشي: ج ١ ص ٤٣٩.