المناظر الناضرة في أحکام العترة الطاهرة (الصلاة) - علوی گرگانی، محمدعلی - الصفحة ٣٨١ - رفع المصلي يديه إلى أذنيه
ومنها: الخبر المروي عن معاوية بن عمّار، قال:
«رأيت أبا عبداللَّه ٧ يرفع يديه إذا ركع وإذا رفع رأسه من الركوع وإذا سجد وإذا رفع رأسه من السجود وإذا أراد أن يسجد الثانية» [١].
ومنها: رواية ابن مسكان، عن أبي عبداللَّه ٧:
«قال: في الرجل يرفع يده كلّما أهوى للركوع والسجود وكلّما رفع رأسه من ركوع أو سجود.
قال: هي العبودية» [٢].
ومنها: الخبر المروي عن زرارة، قال:
«قال أبو عبداللَّه ٧: رفعك يديك في الصلاة زينها» [٣].
ومنها: الخبر المروي عن محمّد بن مكّي الشهيد في «الذكرى»، قال:
«روى الحسين بن سعيد في كتابه عن عليّ بإسناده رفع اليدين في التكبير هو العبودية» [٤].
وجه الاستدلال: هو أنّ ظاهر الأمر لو خلّي وطبعه، وإن يدلّ على الوجوب، كما هي الحقيقة الظاهرية، وإن كان بعض النصوص المذكورة مشتملًا على الأمر مثل رواية زرارة الوارد فيها قوله: (فكبّرت فارفع يديك).
أو مشتملًا على لفظ (عليك) الظاهر ابتداءً في الوجوب، وهو كما في الخبر
[١] وسائل الشيعة: الباب ٢ من أبواب الركوع، الحديث ٢.
[٢] نفسالمصدر،الحديث ٣.
[٣] نفسالمصدر،الحديث ٤.
[٤] نفسالمصدر،الحديث ٨.