المناظر الناضرة في أحکام العترة الطاهرة (الصلاة) - علوی گرگانی، محمدعلی - الصفحة ٢٣٣ - حكم الرياء في الصلاة
وكذا لو نوى بشيء من أفعال الصلاة الرياء أو غير الصلاة.
حكم الرياء في الصلاة
لايخفى أنّه يتفرّع من هذه المسألة فروع عديدة لها أحكام وآثار معيّنة، فلا بأس بذكرها تفصيلًا، فنقول:
إنّ الرياء قد يكون في الصلاة، وقد يكون في غيرها من الأعمال العبادية.
أمّا إدخال الرياء في الصلاة، يتصوّر على وجوه:
تارةً: يقصد الريا من ابتداء الصلاة أي من حين النيّة.
واخرى: في الأثناء وفي الأخير.
وثالثة: يكون في أجزائها الواجبة.
ورابعة: في الأجزاء المندوبة.
وخامسة: تكون نيّته بالاستقلال.
وسادسة: تبعاً.
وسابعة: قد يكون في الأوصاف كالمسجدية والجماعة وفي الوقت ونحوها.
ثمّ إنّه قد يكون الجزء الذي وقع فيه الريا قولًا وذكراً. وقد يكون فعلًا.
وعلى الثاني قد يكون فعلًا كثيراً، وقد يكون قليلًا.
ثمّ قد يتدارك الجزء الذي أتى به معه، وقد لا يتدارك.
هذا بالنظر إلى مقام الثبوت.
ثمّ نتعرّض لحكم المسألة، وأنّه هل يوجب الرياء بطلان العمل مطلقاً في